البحث في شرح شواهد المغني
٢٤٢/١٢١ الصفحه ٤٠٦ : من الابل مع رعاته وأربابه.
والمؤبل : الميم وفتح الهمزة وتشديد الموحدة ، يقال إبل مؤبلة إذا كانت
الصفحه ٤٠٧ : البلدان (حجر) والخزانة ٤ / ٤٨٣ والامالي ١ / ٢٨١ ـ ٢٨٢ والبلوىّ ٢ / ٥٠١ مع
تقديم وتأخير في رواية أبيات
الصفحه ٤١٦ : الخبر فقال : لو علمت بحال هذين لجمعت بينهما.
وأخرج أبو
الفرج من طريق الكلبي عن أبي صالح قال : كنت مع
الصفحه ٤٣٨ : . ومن أبياتها بيت يستدلون به على ورود قد مع المضارع للتكثير ، لأن
فيه افتخارا وهو (٤) :
قد أعسف
الصفحه ٤٥٠ : : خفيف ، أي شددن في الوضين وسط بعير خفيف القلب
، ذكر مع ثقل بدنه وضخامته ، يريد بعير السانية. أحزم : عظيم
الصفحه ٤٥٧ : قول
القطامي (١) :
قد يدرك
المتأنّي بعض حاجته
وقد يكون مع
المستعجل الزّلل
الصفحه ٤٧٠ : خرج في عام مثل عامنا هذا الى الخورنق والسدير ، وكان قد أعطى بسطة في
الملك ، مع الكثرة والغلبة والقهر
الصفحه ٤٧٣ : يلهوا معي
لا تطرديهم
عن فراشي إنّه
لا بدّ يوما
أن سيخلو مضجعي
سبأت
الصفحه ٤٧٧ :
وشاعر ينشد
وسط المجمعه
وشاعر آخر لا
يجرى معه
وشاعر
يقال خمر في دعه
الصفحه ٤٨٢ :
السوداء والشيخ الذي معها ، يعني أمه وأباه ، فردّوهما عليه ، فقال له عمه
: يا بني كرّ ، فقال
الصفحه ٤٨٣ : . واستشهد به ابن أم قاسم على
تأنيث حادت ، مع إسناده الى لفظ (كل) لاكتسابه التأنيث من المضاف إليه. وجادت من
الصفحه ٤٨٧ :
على القليل. ورأي بعض علماء النحو أن اثبات نون الوقاية مع (قد) التي بمعنى (حسب)
وإن كان كثيرا في نفسه
الصفحه ٤٩١ : ، والاستثناء منقطع ، أي قرب ارتحالنا ، لكن رحالنا بعد لم تزل مع عزمنا
على الانتقال. وكأن : مخففة من الثقيلة
الصفحه ٥٠٢ :
كما سيف عمرو
لم تخنه مضاربه (١)
هو لنهشل بن
حرّيّ يرثي أخاه مالكا ، وكان قتل بصفين مع علي بن
الصفحه ٥٠٣ : بين مثل والكاف اختلاف لفظيهما مع ما قصده من المبالغة في التشبيه ،
ولو كرر المثل لم يحسن. وأورده المصنف