البحث في شرح شواهد المغني
٢٤٢/١٣٦ الصفحه ٥٢٤ :
(٤) في الديوان برواية :
شربت مع المأمون كأسا رويّة
فأنهلك المأمون منها وعلّكا
الصفحه ٥٢٥ : صلىاللهعليهوسلم مع أصحابه مكان المائدة من القوم متحلقون حوله ، فيلتفت
الى هؤلاء مرة فيحدثهم والى هؤلاء مرة فيحدثهم
الصفحه ٥٢٨ : الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ) وضمير (رحلوا) لسعاد مع قومها. وأغنّ : صفة لمحذوف ، أي
ظبي أغنّ. والأغنّ
الصفحه ٥٣٩ : ردّ عليه أبوه فقال : أنا أكفيك!
فمشى معه الى أبي لبنى ، فلما بصر به أعظمه ووثب إليه ، فقال : يا ابن
الصفحه ٥٤٣ : أبو عبيدة انه أدرك فحول الاسلام وشهد بدرا مع
المسلمين ، وما سمعت بذلك عن غيره.
أخرج البخاري
في
الصفحه ٥٥٦ : ، وقرأها عليه ،
وذكر أبو جعفر أنه سمع ذلك مع أبيه من أبي محلم ، قال : أنشدني مكورة وأبو محضة
وجماعة من بني
الصفحه ٥٦٤ : مالك بن حذيفة بن بكر بن قيس بن منقذ بن طريف ، وكان مع علي رضياللهعنه في أبيات ، أولها :
ألا
الصفحه ٥٦٥ :
كان هوى محمد بن طلحة بن عبيد الله مع علي بن أبي طالب ، فنهى علي عن قتله.
وقال محمد لعائشة : ما
الصفحه ٥٦٩ : الايمان عن القاسم بن معين قال : قال عمر بن الخطاب : رحم
الله زيدا ، يعني أخاه ، هاجر قبلي ، واستشهد قبلي
الصفحه ٥٧٠ :
وإذا جريت مع
السّفيه كما جرى
فكلا كما في
جريه مذموم
الصفحه ٥٧٥ : لك) استشهد به ابن أم قاسم على فتح لام
المستغاث من أجله مع الضمير غير الياء. واستشهد به غيره على جر
الصفحه ٥٨٣ : مالك الحارث بن عباد. ومن كان مثله في الأعتزال عن الحرب. ويروى
أن الحارث لما حارب مع بني بكر بعد قتل
الصفحه ٥٩٢ : والكامل برواية : ينجد ولم يهبط مع
المتغور ، والكراكي جمع كركرة ، وهي زور البعير الذي اذا برك أصاب الارض
الصفحه ٥٩٣ :
كان يطلبه بنو عوف ، فأمسوا قدومه من سفر فأتوه طروقا ، وبينه وبين الحيّ مسيرة
ليلة ، ومعه أخوه عبد الله
الصفحه ٥٩٦ : بن خسر بن تميم. وتمام البيت :
فإنّ القول ما قالت حذام
وحذام في
الموضعين بالبناء على الكسر ، مع