|
فأمّا إذا ما أدلجت فترى لها |
|
رقيبين جديا لا يؤوب وفرقدا (١) |
|
وفيها إذا ما هجّرت عجر فيّة |
|
إذا خلت حرباء الظّهيرة أصيدا |
|
وأزرت برجليها النّقى وأتبعت (٢) |
|
يداها خنافا ليّنا غير أحردا |
|
فآليت لا أرثي لها من كلالة |
|
ولا من حفيّ حتّى تلاقي محمّدا (٣) |
|
متى ما تناخي عند باب ابن هاشم |
|
تراحى وتلقى من فواضله ندا (٤) |
|
نبيّ يرى ما لا يرون وذكره |
|
أغار لعمري في البلاد وأنجدا |
|
له صدقات ما تغبّ ونائل |
|
وليس عطاء اليوم يمنعه غدا |
|
أجدّك لم تسمع وصاة محمّد |
|
نبيّ الإله حين أوصى وأشهدا |
|
إذا أنت لم ترحل بزاد من التّقى |
|
وأبصرت بعد الموت من قد تزوّدا |
|
ندمت على أن لا تكون مكانه |
|
فترصد للأمر الّذي كان أرصدا (٥) |
|
فإيّاك والميتات لا تقربنّها |
|
ولا تأخذن سهما جديدا لتفصدا |
|
وذا النّصب المنصوب لا تنسكنّه |
|
ولا تعبد الشّيطان والله فاعبدا |
|
وسبّح على حين العشيّات والضّحى |
|
ولا تحمد المثرين والله فاحمدا |
|
وذا الرّحم القربى فلا تتركنّه |
|
لفاقته ولا الأسير المقيّدا (٦) |
__________________
(١) في الديوان (لا يغيب).
(٢) في الديوان : أجدّت برجليها نجاء وراجعت
(٣) في الديوان : (حتى تزور محمدا).
(٤) رواية الديوان : ترويحي وتلقى من فواضله يدا.
(٥) في الديوان برواية :
|
ندمت على أن لا تكون كمثله |
|
وأنك لم ترصد لما كان أرصدا |
(٦) كذا في الاصل ، وفي الديوان :
|
ولا السائل المحروم لا تتركنّه |
|
لعاقبة ولا الأسير المقيدا |
