وأنشد ابن الأعرابي في نوادره لرجل من عاملة يقال له سماك قتلته غسان :
|
ألا من شجت ليلة عامده |
|
كما أبدا ليلة واحده |
|
فأبلغ قضاعة إن جئتها |
|
وأبلغ شراة بني ساعده |
|
وأبلغ معدّا على بابها |
|
فإنّ الرّماح هي العائده |
|
فأقسم لو قتلوا مالكا |
|
لكنت لهم حيّة راصده |
|
برأس سبيل على مرقب |
|
ويوما على طرق وارده |
|
فأمّ سماك فلا تجزعي |
|
فللموت ما تلد الوالده |
وأنشد ابن الأعرابي في قوله :
كما أبدا ليلة واحده
أي هذه الليلة كأنها الدهر أجمع. و (ما) معرفة فنصب أبدا على خروجه من المعرفة. ثم رايت في كتاب ما اتفق لفظه واختلف معناه للمبرد ، ما نصه : قال ابن الزبعري (١) :
|
لا يبعد الله ربّ العبا |
|
د والملح ما ولدت خالده |
|
وهم مطعنون صدور الكما |
|
ة والخيل تطرد أو طارده |
|
فإن يكن الموت أفناهم |
|
فللموت ما تلد الوالده |
أي الى هذا مصيرهم.
٣٤٣ ـ وأنشد :
لله يبقى على الأيّام ذو حيد
__________________
(١) البيت الاول في الكامل ٤٣٧ لآخر.
