|
يدعون عنتر والرّماح كأنّها |
|
أشطان بئر في لبان الأدهم |
|
إذ يتّقون بي الأسنّة لم أخم |
|
عنها ، ولكنّي تضايق مقدمي! |
فلم يضق مقدمه إلا وقد جبن ، وأبو القيس بن الأسلت حيث يقول :
|
وقولي كلّما جشأت لنفسي |
|
من الأبطال ويحك لن تراعي |
|
فإنّك لو سألت حياة يوم |
|
سوى الأجل الّذي لك لم تطاعي |
فما جشأت نفسه إلّا وقد جبن. ودريد بن الصمّة حيث يقول :
|
ولقد أصرفها مدبرة |
|
حين للنّفس من الموت هدير |
|
ولقد أجمع رجليّ بها |
|
حذر الموت وإنّي لوقور |
|
كلّما ذلّل منّي خلق |
|
وبكلّ أنا في الرّوع جدير |
فلم يحذر الموت إلا وقد جبن. وعمرو بن معدي كرب حيث يقول :
ولمّا رأيت الخيل زورا.
الأبيات السابقة ، فلم تجش نفسه إلا وقد جبن (١). وأما اللذان لم يجزعا الموت فعباس بن مرداس حيث يقول (٢) :
|
أكرّ على الكتيبة لا أبالي |
|
أحتفي كان فيها أم سواها |
وقيس بن الخطيم حيث يقول (٣) :
__________________
(١) انظر ص ٤١٨ الشاهد رقم ٢١٧ ، والأصمعيات ص ١٢٩.
(٢) العقد الفريد ٦ / ١٥٠ وفيه : (أشد على الكتيبة).
(٣) معجم الشعراء ١٩٦ وديوانه ٢٣ وفيه (الحرب الضروس).
وأنظر التبريزي ١ / ١٨١ ، والخزانة ٣ / ١٦٨.
