شواهد بله
١٦٤ ـ وأنشد :
|
تذر الجماجم ضاحيا هاماتها |
|
بله الأكفّ كأنّها لم تخلق |
هو لكعب بن مالك الصحابي رضياللهعنه من قصيدة قالها في يوم الخندق. وأوّلها (١) :
|
من سرّه ضرب يمعمع بعضه |
|
بعضا كمعمعة الأباء المحرق |
|
فليأت مأسدة تسنّ سيوفها |
|
بين المذاد وبين جزع الخندق |
|
دربوا بضرب المعلنين وأسلموا |
|
مهجات أنفسهم لربّ المشرق |
|
في عصبة نصر الإله نبيّه |
|
بهم وكان بعبده ذا مرفق |
|
في كلّ سابغة تخطّ فضولها |
|
كالنهى هبّت ريحه المترقرق |
|
بيضاء محكمة كأنّ قتيرها |
|
حدق الجنادب ذات سكّ مولق |
|
جدلاء يحفزها نجاد مهنّد |
|
صافي الحديدة صارم ذي رونق |
|
تلكم مع التّقوى تكون لباسها |
|
يوم الهياج وكلّ ساعة مصدق |
__________________
(١) انظر سيرة ابن هشام ٧٠٥ ـ ٧٠٦ والاغاني ١٦ / ١٦٣ (الثقافة) والبكري ٤٨٢ و ٦٦٨ ومعجم البلدان والكامل ٦٧٨ وفي جميع هذه المراجع برواية (ضرب يرعبل).
٣٥٣
