شواهد بيد
١٦٢ ـ وأنشد :
|
ولا عيب فيهم غير أنّ سيوفهم |
|
بهنّ فلول من قراع الكتائب (١) |
هو من قصيدة للنابغة الذيباني يمدح بها النعمان بن الحارث (٢) ، أوّلها :
|
كليني لهمّ يا أميمة ناصب |
|
وليل أقاسيه بطيء الكواكب |
|
تطاول حتّى قلت ليس بمنقض |
|
وليس الّذي يرعى النّجوم بآيب |
ومنها :
|
لهم شيمة لم يعطها الله غيرهم |
|
من النّاس ، والأحلام غير عوازب |
|
مجلّتهم ذات الإله ، ودينهم |
|
قويم ، فما يرجون غير العواقب |
وبعد قوله ولا عيب ... البيت :
|
تخيّرن من أزمان يوم حليمة |
|
إلى اليوم قد جرّبن كلّ التّجارب |
__________________
(١) سيبويه ١ / ٣٦٧ ، والخزانة ١ / ٣٧٠ و ٢ / ٩ ، والكامل ٤٨ و ٣٠٠ ، والاغاني ١١ / ١٥ و ١٧ (الثقافة).
(٢) في الخزانة ٢ / ٩ (وهذا البيت من قصيدة للنابغة الذبياني ، مدح بها عمرو بن الحارث الأصغر ابن الحارث الاعرج ابن الحارث الاكبر ، من ملوك الشام الغسانيين ، وذلك لما هرب من النعمان بن المنذر اللخمي ، من ملوك الحيرة. وليس الممدوح بها النعمان بن الحارث ـ كما وهم شارح شواهد المغني ـ لتصريح الممدوح بها في القصيدة). ولبيت هو :
