عدنان بن أدّ بن أدد بن هميسع بن نبت بن قيذار بن إسمعيل بن ابراهيم عليهماالسلام.
٦٤ ـ وأنشد :
صوت الحمار اليجدّع (١)
هو لذي الخرق الطهوي ، واسمه دينار بن هلال. وفي المؤتلف للآمدي أن اسمه قرط ، شاعر جاهلي ، سمي بذلك لقوله (٢) :
جاءت عجافا عليها الرّيش والخرق
من أبيات أولها :
|
أتاني كلام الثّعلبيّ بن ديسق |
|
ففي أيّ هذا ويله يتسرّع |
|
يقول الخنى وأبغض العجم ناطقا |
|
إلى ربّنا صوت الحمار اليجدّع |
|
ويستخرج اليربوع من نافقائه |
|
ومن جحره بالشيحة اليتقصّع |
قال المصنف في شواهده : ديسق : بفتح المهملتين بينهما تحتية ساكنة ، علم منقول من الديسق ، وهو بياض السراب وترقوقه. ويقال تنزع إليه وتسرع بمعنى ، ورويا في البيت. وأبغض العجم ، تقديره وأبغض أصوات العجم ، بدليل الاخبار عنه لصوت الحمار. وأفعل بعض ما يضاف إليه. وناطقا ، حال من العجم ، شبه صوته إذ يقول الخنى في بشاعته بصوت الحمار إذ تقطع أذناه. وصوت الحمار شنيع في غير تلك الحال ، فما الظنّ به فيها ، ووصفه أخيرا بالخديعة والمكر. والشيحة : واحدة
__________________
(١) الخزانة ١ / ١٤. وتاج العروس (جدع).
(٢) عجز بيت وصدره : لما رأت إبلي جاءت حمولة. ويروى (غرثى عجافا) والشعر من أبيات في الخزانة منسوبة الى ذي الخرق ، خليفة بن حمل ابن عامر ... وليس لقرط.
