|
يأوي إلى مشمخرّات مصعّدة |
|
شمّ بهنّ فروع القان والنّشم |
ومنها :
|
ولا صوار مذرّاة مناسجها |
|
مثل الفريد الذي يجري من النّظم |
|
ظلّت صوافن بالأرزان صاوية |
|
في ماحق من نهار الصّيف محتدم |
|
قد أوبيت كلّ ماء فهي صاوية |
|
مهما تصب أفقا من بارق تشم |
ومنها :
|
هل اقتنى حدثان الدّهر من أحد |
|
كانوا بمعيط لا وخش ولا قزم |
وهي طويلة جدّا. قال السكري : يروى ألا منجى : أي هل ينجو أحد من أحد من الهرم ، أم هل يندم إنسان على العيش بعد الشيب. وأصلات : جمع أصلة ، وهو اتصال العيش. وعشم : بعين مهملة وشين معجمة مفتوحتين ، طمع. ويفند : أي يأتي بالقبيح وبالحمق ، ومالا خير فيه : لا يحتشم من ذلك ، بخلاف الشيخ. والداء النجيس : بفتح النون وكسر الجيم ، الذي لا يكاد يبرأ. وصائب القحم : أي مصيب في ما يقتحم من سير أو كلام أو غير ذلك. قال الجمحي : ولغة الشاعر المرء ، بكسر الميم. قوله : وسنان ، هو بالرفع خبر مبتدأ مقدّر دلّ عليه الشيب ، وبالنصب ، يقول : الكبير لا تراه أبدا إلا وسنان كأنه نائم ولا يكاد يقوم من الاسترخاء والفترة الا أن يقوم للارتحال فلو لا مسير الناس لم يزل نائما. وواهنة : ضعف ووجع. والغمز : النسج. العسم ، بفتح المهملتين ، اليبس في اليد (١). وقوله : (تالله يبقى) على حذف لا ، أي لا يبقى. ويروى : (لله) وكذلك أورده المصنف في حذف اللام مستشهدا به على ورود اللام للقسم والتعجب معا. والحيد ، بكسر المهملة وفتح التحتية ودال مهملة ، كعوب في القرن ، الواحد حيد كضرب (٢).
__________________
(١) ويروى البيت : (في مرفقيه).
(٢) في اللسان (قرن ذو حيد ، أي ذو أنابيب ملتوية).
