٨٥٩ ـ
لنا قمراها والنجوم الطوالع
٨٦٠ ـ
|
إلى ملك كاد الجبال لفقده |
|
تزول وزال الرّاسيات من الصّخر |
٨٦١ ـ
يغشون حتّى ما تهرّ كلابهم
٨٦٢ ـ
|
لعمرك ما الفتيان أن تنبت اللّحى |
|
ولكنّما الفتيان كلّ فتى ند |
٩٦٥ ٨٦٣ ـ
|
حتى يكون عزيزا من نفوسهم |
|
أو أن يبين جميعا وهو مختار |
(ليزيد بن حمار السكوني قاله من قصيدة يوم ذي قار ، وينسب أيضا لعدي بن زيد ح ١)
٨٦٤ ـ
|
إن يسمعوا سبّة طاروا بها فرحا |
|
عنّي وما سمعوا من صالح دفنوا |
من أبيات لقعنب بن أم صاحب وشرحها
٨٦٥ ـ
|
إن تركبوا فركوب الخيل عادتنا |
|
أو تنزلون ، فإنّا معشر تزل |
٩٦٦......................................... من قصيدة للاعشى ميمون وشرح أبياتها
٩٦٧........ الاعشى أغزل الناس في بيت ، وأخنث الناس في بيت ، وأشجع الناس في بيت
٩٦٨............................................. الأعشى وهاجسه مسحل بن أوثاثة
٩٦٩ ٨٦٦ ـ
|
فلا تلحني فيها فإنّ بحبّها |
|
أخاك مصاب القلب جمّ بلابله |
لم يسم قائله
٨٦٧ ـ
أبعد بعد تقول الدّار جامعة
لم يسم قائله وتمامه
٩٧٠................................................................. شرح الشاهد
٨٦٨ ـ
إذن والله نرميهم بحرب
هو لحسان وتمامه
٨٦٩ ـ
وما كلّ من وافى منى أنا عارف
من قصيدة لمزاحم بن الحارث
