٤٨٧ ـ
|
أجارتنا إنّ الخطوب تنوب |
|
وإنّي مقيم ما أقام عسيب |
خبر احتضار امرىء القيس
انشاد صخر أخي الخنساء لبيت يشبه بيت الشاهد لما أدركه الموت
٧١٦ ٤٨٨ ـ
|
منا الذي هو ما إن طرّ شاربه |
|
والعانسون ومنا المرد والشيب |
عزو الشاهد لأبي قيس بن رفاعة الانصاري وشرحه
٤٨٩ ـ
|
ورجّ الفتى ما إن رأيته |
|
على السنّ خيرا لا يزال يزيد |
٤٩٠ ـ
|
وتالله ما إن شهلة أمّ واحد |
|
بأوجد منّي أن يهان صغيرها |
٧١٧ ٤٩١ ـ
|
أليس أميري في الأمور بأنتما |
|
بما لستما أهل الخيانة والغدر |
شرح الشاهد
٤٩٢ ـ
|
قلّما يبرح اللبيب إلى ما |
|
يورث المجد داعيا أو مجيبا |
٤٩٣ ـ
|
صددت فأطولت الصدود وقلّما |
|
وصال على طول الصدود يدوم |
عزو الشاهد للمرار وأبيات قبله وبعده وشرحها
٧١٨ ٤٩٤ ـ
|
... وإنما |
|
يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي |
للفرزدق يهجو جريرا
٧١٩.................................................... من أبيات القصيدة وشرحها
٤٩٥ ـ
|
قد علمت سلمى وجاراتها |
|
ما قطر الفارس إلّا أنا |
عزو الشاهد لعمرو بن معدي كرب وشرحه وسبب انشاده
٧٢٠ ٤٩٦ ـ
|
ربما أوفيت في علم |
|
يرفعن ثوبي شمالات |
٤٩٧ ـ
كما سيف عمرو لم تخنه مضاربه
٤٩٨ ـ
|
فلئن صرت لا تحير جوابا |
|
فبما قد ترى وأنت خطيب |
شرح الشاهد وعزوه مع أبيات لمطيع بن أياس يرثي يحيى بن زياد
