البحث في شرح شواهد المغني
٦٥٧/١٦ الصفحه ٤٠٧ :
إلى عامله باليمامة يوبخه بتلاعب جحدر به ويأمره بالاجتهاد في طلبه. فلما وصل اليه
الكتاب أرسل إلى فتية
الصفحه ٥٢٩ :
عاش زمانا طويلا سالما من النوائب ، فلا بد له من الموت ، فمم الجزع ، وبم
يفرح الشامتون. والآلة هنا
الصفحه ٧٠٥ : التي أوّلها :
بانت سعاد. أغار عليه هذا الشاعر (١).
٤٧٢
ـ وأنشد :
أين المفرّ
والإله الطّالب
الصفحه ٨٢٣ : سنة لا يفارقه ، كلما استأذنه في الإنصراف إلى أهله ووطنه
لا يؤذن له. فلما مات ظن أنه قد تخلص وأنه يلحق
الصفحه ٨٩٢ : (١)
الصيد : بالكسر
، جمع أصيد ، وهو الملك الذي لا يلتفت الى غيره. والراح : الخمر. والمسودة :
المتوالية
الصفحه ١٥٢ : بأنها صغرت لدقتها وخفائها فهو راجع إلى معنى التقليل. وفي
المحكم : انه خويخية بمعجمتين بمعنى دويهية
الصفحه ١٧٦ : الأغاني بسنده من طرق (١) ، وفي بعضها : أن ابن عباس أنشدها من أوّلها الى آخرها
، ثم أنشدها من آخرها الى
الصفحه ٢٤٠ : السن ، وعاش حتى أدرك الاسلام في آخر عمره ، ورحل الى النبيّ صلىاللهعليهوسلم من اليمامة ليسلم ، فقيل
الصفحه ٢٤٧ :
أو لما حل به دافع! أيها الناس ، إنما البقاء بعد الفناء ، وقد خلقنا ولم
نك شيئا ، وسنعود الى ذلك
الصفحه ٢٧٦ :
فبيّت هدبة
زيادة فقتله ، فرفع إلى سعيد بن العاصي ، وكان أمير المدينة ، رفعه عبد الرحمن ،
أخو زيادة
الصفحه ٢٩٥ : بعد ذلك ، فكتب لهما كتابين إلى البحرين وقال لهما : إني
قد كتبت لكما بصلة ، فأشخصا لتقبضاها. فخرجا من
الصفحه ٣٧١ : ، ثم مدحاه فكتب لكل منهما كتابا الى عامله بالحيرة ،
وأوهم أنه كتب لهما فيه بصلة. فلما وصلا الحيرة ، قال
الصفحه ٤٠٩ :
إذا جاوزتما
سعفات حجر
وأودية اليمامة
فانعياني
إلى قوم إذا
الصفحه ٤٧٠ :
أم لديك
العهد الوثيق من ال
أيّام أم أنت
جاهل مغرور
من رأيت
الصفحه ٥٢٦ :
أخيه كعب يخوّفه ويدعوه الى الاسلام (١) :
من مبلغ كعبا
فهل لك في الّتي
تلوم