٦٢٨ ٣٩١ ـ
فلا الجارة الدنيا لها تلحينّها
من قصيدة للنمر بن تولب
٦٢٩...................................................... شرح معنى أبيات القصيدة
٦٣٠ ٣٩٢ ـ
|
يقولون : لا تبعد ، وهم يدفنونني ، |
|
وأين مكان البعد إلّا مكانيا |
من قصيدة لمالك بن الريب
٦٣٢............................................. خبر انشاد مالك بن الريب للقصيدة
٦٣٣ ٣٩٣ ـ
|
فلا تشلل يدا فتكت بعمرو |
|
فإنّك لن تذلّ ولن تضاما |
شرح الشاهد
٣٩٤ ـ
|
إذا ما خرجنا من دمشق فلا نعد |
|
لها أبدا ما دام فيها الجراضم |
عزو الشاهد وشرحه
٦٣٤ ٣٩٥ ـ
|
وتلحينني في اللهو أن لا أحبّه |
|
وللهو داع دائب غير غافل |
٣٩٦ ـ
|
أبى جوده لا البخل واستعجلت به |
|
نعم من فتى لا يمنع الجود قاتله |
شرح الشاهد
٦٣٥ ٣٩٧ ـ
|
لا وأبيك ابنة العامر |
|
يّ لا يدّعي القوم أنّي أفرّ |
عزو الشاهد لامرىء القيس أو لرجل من النمر بن قاسط
من قصيدة امرىء القيس
٦٣٧...................................................... شرح معنى أبيات القصيدة
شواهد لات
٦٤٠ ٣٩٨ ـ
طلبوا صلحنا ولات أوان
من أبيات لأبي زبيد الطائي وسبب انشادها
٦٤١ ٣٩٩ ـ
ألا رجل جزاه الله خيرا
