١١٨ ٤٢ ـ
|
إمّا أقمت وإما أنت مرتحلا |
|
فالله يكلأ ما تأتي وما تذر |
شرح الشاهد
١١٩ ٤٣ ـ
|
نزلتم منزل الأضياف منّا |
|
فعجّلنا القرى أن تشتمونا |
من قصيدة طويلة لعمرو بن كلثوم ، وهي احدى المعلقات
١٢٠......................................................... سبب قول هذا الشعر
١٢١......................................................... نسب عمرو بن كلثوم
شرح المعنى
«شواهد إنّ المكسورة المشدّدة»
١٢٢ ٤٤ ـ
|
إذا اسودّ جنح الليل فلتأت ولتكن |
|
خطاك خفافا إنّ حراسنا أسدا |
لعمرو بن أبي ربيعة وشرح معناه
٤٥ ـ
|
إن من يدخل الكنيسة يوما |
|
يلق فيها جآذرا وظباء |
للاخطل وبيتان بعده وشرح معناها
١٢٣............. نسب الاخطل والكلام عن شعره والمفاضلة بينه وبين جرير وبين الفرزدق
١٢٦.................................................. المسمون بالأخطل من الشعراء
٤٦ ـ
|
ويقلن شيب قد علاك |
|
وقد كبرت فقلت إنّه |
لعبيد الله بن قيس الرقيات
١٢٧................................................................... شرح المعنى
نسب عبيد الله بن الرقيات وسبب تسميته بالرقيات والكلام على شعره
١٢٧ ٤٧ ـ
قد بلغا في المجد غايتاها
١٢٨................................. الصنعة في الأبيات التي منها الشاهد وشرح معناها
١٢٩.................................................. عزوه لأبي النجم وذكر ما قبله
