الشاهد / رقم الصفحة / رقم الشاهد / الشاعر
|
فلقد أراني للرماح دريئة |
|
من عن يميني مرة وأمامي |
/ ٤٣٨ / ٢٣٢ / قطري بن الفجاءة
|
أكثرت في العدل ملحا دائما |
|
لا تكثرن إنّي عسيت صائما |
/ ٤٤٤ / ٢٣٨ / مجهول
|
لعل التفاتا منك نحوي مقدر |
|
يمل بك من بعد القساوة للرحم |
/ ٤٥٤ / ٢٤٧ / مجهول
|
وأنت التي حببت شغبا إلي بدا |
|
إليّ وأوطاني بلاد سواهما |
/ ٤٦٤ / ٢٥٧ / كثير أو جميل
|
الشعر صعب وطويل سلمه |
|
إذا أرتقى فيه الذي لا يعلمه |
/ ٤٧٥ / ٢٦٦ / الحطيئة
|
زلت به الى الحضيض قدمه |
|
يريد أن يعربه فيعجمه |
|
بطل كأن ثيابه في سرحة |
|
يحذى نعال السبت ليس بتوأم |
/ ٤٧٩ / ٢٦٨ / عنترة
|
لو لا الحياء وأنّ رأسي قد عسا |
|
فيه المشيب لزرت أم القاسم |
/ ٤٩٢ / ٢٧٧ / عدي بن الرقاع
|
وأعلم أنني وأبا حميد |
|
كما النشوان والرجل الحليم |
/ ٥٠١ / ٢٨٤ / زياد الاعجم
|
بيض ثلاث كنعاج جمّ |
|
يضحكن عن كالبرد المنهم |
/ ٥٠٣ / ٢٨٧ / العجاج
|
كي تجنحون الى سلم وما ثئرت |
|
قتلاكم ولظى الهيجاء تضطرم |
/ ٥٠٧ ٥٥٧ / ٢٩٢ ٣٢٩ / مجهول
|
وكائن لنا فضلا عليكم ومنّة |
|
قديما ، ولا تدرون ما من منعم |
/ ٥١٣ / ٣٠٠ / مجهول
|
فأصبح بطن مكة مقشعرا |
|
كأنّ الأرض ليس بها هشام |
/ ٥١٥ / ٣٠٣ / الحارث بن خالد المخزومي
|
جادت عليه كل عين ثرّة |
|
فتركن كل حديقة كالدّرهم |
/ ٤٨٠ ٥٤١ / ٣١٧ / عنترة بن شداد
|
تناوله بالرمح ثم اثنّى له |
|
فخرّ صريعا لليدين وللفم |
/ ٥٦٢ / ٣٣٨ / جابر بن حني
|
كضرائر الحسناء قلن لوجهها |
|
حسدا وبغيا : إنه لذميم |
/ ٥٧٠ / ٣٤١ / ابو الاسود الدؤلي
