الشاهد / رقم الصفحة / رقم الشاهد / الشاعر
|
إنّ للخير وللشرّ مدى |
|
وكلا ذلك وجه وقبل |
/ ٥٤٩ / ٣٢٣ / عبد الله بن الزبعرى
|
ويوم عقرت للعذارى مطيتي |
|
فيا عجبا من رحلها المتحمّل |
/ ٥٥٨ / ٣٣١ / امرؤ القيس
|
لنا الفضل في الدنيا وأنفك راغم |
|
ونحن لكم يوم القيامة أفضل |
/ ٣٧٧ ٥٧٠ / ٣٤٠ / جرير
|
فيالك من ليل كأن نجومه |
|
بكلّ مغار الفتل شدت بيذبل |
/ ٥٧٤ / ٣٤٤ / امرؤ القيس
|
أريد لأنسى ذكرها فكأنما |
|
تمثل لي ليلى بكل سبيل |
/ ٦٥ ٥٨٠ / ٣٤٨ / كثير عزة
|
كأنّ قلوب الطير رطبا ويابسا |
|
لدى وكرها العناب والحشف البالي |
/ ٣٤٢ ٥٩٥ ٨١٩ / ٣٥٤ ٦٢٥ / امرؤ القيس
|
فخير نحن عند الناس منكم |
|
إذا الداعي المثوب قال : يا لا |
/ ٥٩٥ ٨٤٧ / ٣٥٥ ٦٨٤ / زهير بن مسعود الضبي
|
محمد تفد نفسك كل نفس |
|
إذا ما خفت من شيء تبالا |
/ ٥٩٧ / ٣٥٩ / مجهول
|
لمتى صلحت ليقضين لك صالح |
|
ولتجزينّ إذا جزيت جميل |
/ ٦٠٧ / ٣٧٤ / مجهول
|
كأنّ دثارا حلّقت بلبونه |
|
عقاب تنوفي لا عقاب القواعل |
/ ٤٤١ ٦١٦ / ٣٨٤ / امرؤ القيس
|
لا همّ إنّ الحارث بن جبلة |
|
زنا على أبيه ثم قتله |
/ ٦٢٤ / ٣٨٧ / ابن عفيف العبدي أو عبد المسيح بن عسله
|
وركّب الشّادخة المحجلة |
|
وكان في جاراته لا عهد له |
|
وأيّ أمر سيّيء لا فعله |
||
|
فلا الجارة الدنيا لها تلحينها |
|
ولا الضيف فيها إن أناخ محوّل |
/ ٦٢٨ / ٣٩١ / النمر بن تولب
|
وتلحينني في اللهو أن لا أحبه |
|
وللهو داع دائب غير غافل |
/ ٦٣٤ / ٣٩٥ / الاحوص
|
أبى جوده لا البخل واستعجلت به |
|
نعم من فتى لا يمنع الجود قاتله |
/ ٦٣٤ / ٣٩٦ / مجهول
