والدَّمعِ. يقال سَجَمت العينُ دَمعَها. وعينٌ سَجوم ، ودمعٌ مسجوم. ويقال أرض مسجومة: ممطورة.
سجن السين والجيم والنون أصلٌ واحد ، وهو الحَبْس. يقال سجنته سَجناً. والسِّجن: المكان يُسجَن فيه الإنسان. قال الله جلّ ثناؤه فى قصّة يوسف عليه السلام : (قالَ رَبِ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ). فيقرأ فتحاً على المصدر ، وكسراً على الموضع (١) ، وأما قولُ ابنِ مُقْبل :
ضرباً تَوَاصَى به الأبطالُ سِجِّينا (٢)
فقيل إنّه أراد سِجِّيلا. أى شديدا. وقد مضى ذِكرُه. وإنَّما أبدل اللام نونا. والوجه فى هذا أنَّه قياس الأوَّل من السَّجن ، وهو الحبس ؛ لأنَّه إذا كان ضرباً شديداً ثبت المضروب ، كأنَّه قد حبسه
سجو السين والجيم والواو أصلٌ يدلُّ على سكونٍ وإطباق. يقال* سَجَا اللّيلُ ، إذا ادلهمَّ وسكَن. وقال :
|
يا حبَّذَا القَمراءُ واللَّيْلُ السّاجْ |
|
وطُرقٌ مثلُ مُلاءِ النُّسَّاجْ (٣) |
وطرف ساجٍ ، أى ساكن.
__________________
(١) قرأ بالفتح عثمان ومولاه طارق ، وزيد بن على ، والزهرى ، وابن أبى إسحاق ، وابن هرمز ، ويعقوب. تفسير ابن حيان (٥ : ٣٠٦).
(٢) فى اللسان «تواصت به». وصدره :
ورجلة يضربون الهام عن عرض
(٣) الرجز لأحد الحارثيين ، كما فى اللسان (سجا).
![معجم مقاييس اللغة [ ج ٣ ] معجم مقاييس اللغة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2895_mojam-maquis-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
