الصفحه ٨٢ : الداني الوضيع وتختتم في العالي الشريف ،
فهي من ثمرات الوثنّية التي ترتضع من ثدي الاستعباد.
والإسلام
الصفحه ٢٤٥ : يشربوا من بارد الماء شربةً
ومل يأكلوا من كلّ رطب ويابس
سلام على الدنيا وطيب
الصفحه ٢٨٤ :
.........................................................١٥٠
ان الخضر شرب من ماء
الحياة فهو حي لا يموت حتى ينفخ في الصور......... ١٥٠
ومن ذكره فليسلم
عليه
الصفحه ١٩٥ : عما هم فيه من
التمرّد على الله عزّ وجلّ ، وعن التعاون على الإثم ، والعدوان ، وتقوية الباطل
بكل ألوانه
الصفحه ١٤٣ : موسى الرضا عليهالسلام
يقول : « إن الخضر شرب من ماء الحياة ، فهو حيّ لا يموت حتى ينفخ في الصور ، وإنه
الصفحه ٥١ : :
تحيي بالسلامة أم بكر
وهل لك بعد قومك من سلام؟
قال : ويجوز أن يكون السلام جمع
الصفحه ٢٦١ :
الشيء يستدل عليه
بنظيره ، لأن حكم الأمثال فيما يجوز وما لا يجوز واحد (١). فالنظائر شواهد. ومن تلك
الصفحه ٣١٣ :
......................................................... ١٢
حكم الأمثال فيما
يجوز وما له يجوز واحد ........................... ٢٢١ ، ٢٣٧
حياك الله وبياك
الصفحه ٧٣ : . ويجوز أن يكون سماها سلاماً ؛ لأن الصائر إليها
يسلم فيها من كل ما يكون في الدنيا ، من مرض ، ووصب ، وموت
الصفحه ١٢٣ : ، فكأنه آكد من
الأمر بالأمر.
ومما ينبه عليه قوله تعالى : ( ليس عليكم
ولا جناح بعدهن ).
فإن الظاهر أنه
الصفحه ١٤٤ : يجوز أن يكون على موسى حجة في وقته وهو حجة الله على خلقه؟
فقال قاسم الصيقل : فكتبوا ذلك إلى أبي الحسن
الصفحه ١٨٣ :
وحصر الردّ على الإشارة بالأصبع أو غيره
تردّه هذه الأخبار الصريحة في الردّ بالقول : نعم خبران منها
الصفحه ١ :
وادٍ من أودية جهنّم
، وفيه قَتَلَة أبي ؛ الحسين عليهالسلام
، استودعهم ، فيه تجري من تحتهم مياه
الصفحه ١٣ :
وادٍ من أودية جهنّم
، وفيه قَتَلَة أبي ؛ الحسين عليهالسلام
، استودعهم ، فيه تجري من تحتهم مياه
الصفحه ٢٥٧ :
الهذلي ، فقال : يا
رسول الله إني شيخ قد كبرت سنّي ، وضعفت قوّتي عن عمل كنت عوّدته نفسي ، من صلاة