البحث في السّلام في القرآن والحديث
١٤٣/١ الصفحه ٨١ : اسم من أسماء
الله وضعه في الأرض تحية لأهل ديننا ، وأماناً لأهل ذمتنا » (٧).
حديث وهب اليماني قال
الصفحه ١٧٠ : كما في قصة هامة بن الهيم ، ولعل
الشرف أو الضعة سبب للتقديم مرة ، وللتأخير أخرى ، وإلا فهو بالخيار
الصفحه ١٤٢ : :
لمـَّا تـَبـَيـَّينا أخا تميم
أعطى عطاء اللـَّحز اللئيم
وأنشد أيضاً
الصفحه ١٥٥ :
) للمسلمين
خاصة أيضاً عن السدّي ، وعطاء ، وإبراهيم ، وابن جريج ، قالوا : إذا سلم عليك
المسلم فرد عليه بأحسن
الصفحه ٢٧٦ : أولياء
( الصف ٦١ )
إن الله يحب الذين
يقاتلون فى سبيله صفا كأنهم
بنيان مرصوص
( الجمعة ٦٢
الصفحه ٢٨٥ : من
أسماء الله وضعه في الأرض ................................ ٥٧
إن السلام هو الله
عزوجل وداره التي
الصفحه ١٥٤ :
يكفي الجميع في
العطاء ، كل إنسان بحسبه حفظاً وعلماً وجزاءً ، ومنه قوله تعالى : ( عطاءً
حساباً
الصفحه ٧٣ : عن أي نقص متوهم فيه
، والكل على نسق واحد ، لا تفاوت فيه من حيث العطاء والحسن وجمال الصنع ، ( ما ترى
الصفحه ٣١٧ : فيك بشاشة
تستام
٢٢٢
لما تبينا
أعطى عطاء اللحن
اللئيم
١١٨
الصفحه ٢١٩ : أجسادهم
الأصلية ، أو المثالية على الخلاف ، وقد تكلمنا في جميع ذلك في كتابنا الكبير (١) ، وأما حضور الصلاة
الصفحه ١٨٩ :
السلام ، وأصله ،
ومعدنه ، نعم وظيفة المسلمين إذا سلم عليهم الكتابي أن يقولوا ( عليك أو عليكم )
كما
الصفحه ٩٣ :
محمد ، عن ابن محبوب
، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة ، عن عليّ بن الحسين عليهماالسلام قال : « من
الصفحه ١٢٦ : ، فيقول :
الصلاة رحمكم الله » (٤).
أقول
: لا بأس ببيان ترجمة أبي الحمراء بن الحارث الذي جاء ذكره في
الصفحه ١٥٢ : حياه : إذا
قال له : حياك الله. هذا هو الأصل ، ثم صارت التحية اسماً لكل ما يقوله المرء لمن
يلاقيه أو
الصفحه ٢١٠ : : الواو والدال والعين :
أصل واحد يدلّ على الترك والتخلية. وَدَعَه : تركه ، ومنه دَعْ. وينشد :
ليت