البحث في السّلام في القرآن والحديث
١٣٢/١ الصفحه ٨١ : ءً ، وهي تحية أهل الجاهلية ، فأنزل
الله : ( وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ) (٢)
، فقال لهم رسول الله
الصفحه ١١٧ :
أنفسكم
) (١) الآية؟ قال : هو تسليم الرجل على أهل
البيت حين يدخل ، ثم يردّون عليه ، فهو سلامكم على
الصفحه ١١٤ : تَدْخلُوا بيُوتاً
غَيرَ بيُوتِكُمْ حَتّى تَستَأنِسُوا وتُسَلِمُوا عَلى أَهلِها )؟ قال : الاستئناس وقع النعل
الصفحه ٩٨ :
يهديها ويُلينها
بالسلام ، وهو اسم الله تعالى قد اختاره تحية للمسلمين ، كما في حديث القمي النبوي
الصفحه ١٢٥ : الصدد دالاًّ على سلام
الإعلام :
٨ ـ قال علي بن إبراهيم القمي عند قوله
تعالى : ( وامر أهلك بالصلوة
الصفحه ١٥٧ : بالخير الأطيب الملائكة ، حيث جاء
في تسليم داخل الدار على أهلها سواء كانوا فيها أو لا ؛ فإن لكل بقعة
الصفحه ١٥٩ : أهل البيت » (٣).
أقول
: في الحديث تصريح بنهاية السلام ، والإجابة ، ويشهد له النبوي المتقدم
الصفحه ١٥٥ : عليكم أهل الكتاب فقولوا : وعليكم » (١).
وذكر علي بن إبراهيم في تفسيره عن
الصادقين عليهمالسلام أن
الصفحه ١٧٠ : أهلها ، وقد فعله هذا المخلوق العجيب هام بن الهيم بن لاقيس بن إبليس ،
وظاهر حاله أنه مقبول التوبة ، وقد
الصفحه ١١٨ :
حَكِيمٌ )
(٢).
التفسير :
١ ـ قال علي بن إبراهيم القمي : وأما
قوله : ( يأيها الذين آمنوا ليستأذنكم
الصفحه ٣٠٢ : المطلب ٢٢٨.
علي بن إبراهيم
القمي ٥٧ ، ٩٤.
علي بن أبي حمزة
٤١.
علي بن أسباط ١٩١.
علي بن بابويه
الصفحه ١٥٣ : لأجل التدليل بالآية ، ويشهد للشمول قول علي بن إبراهيم
القمي : إنها ـ أي : التحية ـ السلام وغيره من البر
الصفحه ٢٥٤ :
ربك أوحى لها ) [ الزلزلة : ٣ ـ ٥ ]. عن
القمي أن أمير المؤمنين عليه السلام هو الأنسان القائل للأرض
الصفحه ٣٠٣ :
الأعلام
الصفحة
الأعلام
الصفحة
المحدث القمي ٦٣ ،
٢٢٣ ، ٢٣٥
الصفحه ٣٨ : (٤).
__________________
١ ـ طبع قم ـ إيران
ص ١٦٧ و ١٦٩ ، تعليق الشيخ محمد السمامي الحائري ، بمطبعة سيد الشهداء (ع) ١٤٠٩