البحث في السّلام في القرآن والحديث
١١٤/١ الصفحه ٨١ : ءً ، وهي تحية أهل الجاهلية ، فأنزل
الله : ( وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ) (٢)
، فقال لهم رسول الله
الصفحه ٨ : صَبراً ، ويقتلون وُلده ومَن معه مِن أهل بيته ، ثمَّ
يسلُبون حَرمه ، فيستعين بي وقد مضى القضاء منّي فيه
الصفحه ٢٠ : صَبراً ، ويقتلون وُلده ومَن معه مِن أهل بيته ، ثمَّ
يسلُبون حَرمه ، فيستعين بي وقد مضى القضاء منّي فيه
الصفحه ٧ :
أهل البلدان كلّهم
مكّة فمن دونها لسلامنا على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
».
١٠ ـ حدَّثني
الصفحه ١٩ :
أهل البلدان كلّهم
مكّة فمن دونها لسلامنا على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
».
١٠ ـ حدَّثني
الصفحه ١١٧ :
أنفسكم
) (١) الآية؟ قال : هو تسليم الرجل على أهل
البيت حين يدخل ، ثم يردّون عليه ، فهو سلامكم على
الصفحه ١٨٨ : ء أهل أرضه ، فيكتب إليه الرجل في الحاجة العظيمة
، أيبدأ بالعلج ، ويسلّم عليه في كتابه ، وإنما يصنع ذلك
الصفحه ٣ : قَولنا ، وإن كان من الجنّ من أهل
الخلاف والكفر أوثَقْتَه وعذّبته حتّى يصير إلى ما حكمنا به ، قلت : جُعلتُ
الصفحه ١٥ : قَولنا ، وإن كان من الجنّ من أهل
الخلاف والكفر أوثَقْتَه وعذّبته حتّى يصير إلى ما حكمنا به ، قلت : جُعلتُ
الصفحه ٥٧ : .
٦٢ ـ السلام : لا ينفك عن أهل السلام في
اليوم والغد.
٦٣ ـ السلام : حروف الصفاء للصفوة ،
وكلمة أهل
الصفحه ١١٤ : تَدْخلُوا بيُوتاً
غَيرَ بيُوتِكُمْ حَتّى تَستَأنِسُوا وتُسَلِمُوا عَلى أَهلِها )؟ قال : الاستئناس وقع النعل
الصفحه ١٢٦ : صباحاً يجيء إلى باب علي وفاطمة ، فيأخذ بعضادتي الباب ، ثم يقول :
السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله
الصفحه ١٤٠ : (١) ، وإذا سلم على أهل المعصية كان معناه
السلام ـ أي الله تعالى ـ مطلع عليك (٢).
٨ ـ الصادقي : « إن من
الصفحه ١٤٨ : ) (١).
أقـول :
من أراد النهج القويم ، والصراط
المستقيم ، فليسلك مسلك أهل البيت عليهمالسلام
، ولينهج منهجهم
الصفحه ١٥٧ : بالخير الأطيب الملائكة ، حيث جاء
في تسليم داخل الدار على أهلها سواء كانوا فيها أو لا ؛ فإن لكل بقعة