البحث في السّلام في القرآن والحديث
٤٩/٣١ الصفحه ٦٩ : كل نقص.
الثاني
: معناه : ذو السلام أي المسلم ـ بمعنى التحية ـ على عباده في الجنة ، كما قال ـ
تعالى
الصفحه ٧٩ : الملائكة عند نزولهم على الأنبياء ،
أو دخولهم على أهل الجنة ، أو غيرها مما هو في الكتاب العزيز يتلى صباحاً
الصفحه ٩٨ : )
(١) : « قد
أبدلنا الله بخير من ذلك تحية أهل الجنة : السلام عليكم » (٢).
إن قول سلمان رحمهالله : « أفشوا
الصفحه ١٠٢ :
عليهمالسلام
قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله
: « إن في الجنة غرفاً يرى ظاهرها من باطنها
الصفحه ١٢٩ :
يقول من كساني كساه
الله من ثياب الجنة ، فخلع رسول الله ، صلىاللهعليهوآله
، قميصه الذي اشتراه
الصفحه ١٤١ : إلى حواء ... ولقد بكى على الجنة ، حتى صار على خديه مثل
النهرين .. ثم أتاه جبرائيل فقال : حياك الله
الصفحه ١٤٦ :
قيل يريد : وسلام الملائكة الذين هم
خزنة الجنة على المهتدين ، وتوبيخ خزنة النار والعذاب على
الصفحه ١٥٩ : تحية أهل الجنة السلام عليكم » (٦).
١٠ ـ ما رواه الصدوق قال : حدثنا أبي رضياللهعنه قال : حدثنا علي
الصفحه ١٦٣ : أقبل بوجهه على القوم
فقال : من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا. فقال الحكم بن عتيبة
الصفحه ١٦٨ : صلىاللهعليهوآله فقال : مشية الجنّ ونغمتهم وعجبهم ،
فأتى فسلّم فردّ رسول الله صلىاللهعليهوآله
: فقال له : من
الصفحه ١٦٩ : ، وإنما أنا ملك من ملوك
الجنّ واسمي الهام بن الهيم ، وقد آمنت على يد أبيك إبراهيم الخليل ... إلى
آخرالقصّة
الصفحه ٢٠٥ : واستقبله بوجهك وقل : «
السلام عليك ياولي الله ، السلام عليك يا أبا عبد الله ، أنت لي جُنّة من العذاب ،
وهذا
الصفحه ٢٢٣ : المفرق ، وهو عليهالسلام
يفرق بين أهل الجنة ، والنار. قال المجلسي رحمهالله
: مرحباً بالحاشر أي من يتصل
الصفحه ٢٦٢ : الله : « من سلك طريقاً يطلب فيه علما سلك الله تعالى به طريقا
إلى الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها
الصفحه ٢٦٧ :
============================
============================
( الأعراف ٧ )
ونادوا أصحب الجنة
أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم
يطمعون
( الأنفال ٨ )
وإن جنحوا للسلم