الصفحه ٢٣٨ : : تقدَّم الكلام
في وجه تخصيص هذه المواطن بالذكر :
* فتـذكر فما في العهد من قدم *
والأظهر بل الصحيح أن
الصفحه ٢٣٩ : عليهالسلام فتأمل (٣).
قال صاحب الكشاف : ( والسلام
على )
، قيل : أدخل لام التعريف لتعرّفه بالذكر قبله
الصفحه ٢٤٠ : المؤمنين ، وكلّ من ينبغي التسليم عليه؟.
الجـواب :
أنّه عامّ ، وإنما خص يحيى وعيسى بالذكر
للملابسات
الصفحه ٢٤١ : المتقدّمة
الذكر. وكيف كان فالسلام عليهما من الله ، أو من نفسهما من المكرمات التي خصّهما
الله تعالى بها
الصفحه ٢٥١ :
معاني السلام وآثاره
الطيبة المباركة المحصاة إلى المئة التي سبق ذكرها (١)؟.
الجـواب :
كل معاني
الصفحه ٢٦٣ :
والصلاة هي الدعاء
المفسر به السلام على أحد معانيه السالف ذكرها (١)
، وكذلك استغفار الموجودات
الصفحه ٢٧٣ :
==========
وسلام على
المرسلين
==========
==========
( ص ٣٨ )
ص والقرآن ذي
الذكر
ما سمعنا بهذا في
الصفحه ٢٧٦ : )
يأيها الذين
ءامنوا إذا نودى للصلوة من يوم الجمعة
فاسعوا إلى ذكر
الله
( الملك ٦٧ )
ما ترى فى خلق
الصفحه ٢٨٤ :
.........................................................١٥٠
ان الخضر شرب من ماء
الحياة فهو حي لا يموت حتى ينفخ في الصور......... ١٥٠
ومن ذكره فليسلم
عليه