الصفحه ١٤١ :
وفَرَّجَكَ. وقيل : سلَّم عليك ، وهو من التحيَّة : السلام (١).
قال المفضل في كتاب الفاخر : ( حيَّاك
الله
الصفحه ١٣٨ : ، وإذا لقيت جماعةٌ جماعةً سلم الأقل على الأكثر ،
وإذا لقي واحد جماعةً سلم الواحد على الجماعة
الصفحه ٢٩٢ : يسلم على النساء ويرددن عليهالسلام .................. ٦٣ ـ ٦٤
كان سلمان رحمة الله
يقول : أفشوا سلام
الصفحه ١٥١ : : التحية : السلام ، يقال حَيّى يُحيّي
تحية إذا سلم ، قال الشاعر :
إنا محيوك يا سلمى فحيينا
الصفحه ٢٦٦ :
===================
===================
===================
فإن اعتزلوكم ولم
يقاتلونكم وألقوا إليكم السلم
فان لم يعتزلوكم
ويلقوا اليكم السلم
ولا تقولوا لمن
الصفحه ١ : روي أنّ النّبيّ صلى الله
عليه وآله وسلم قال : « تعوّذوا بالله من جبّ الحزن » وهو اسم جبّ في جهنّم
الصفحه ١٣ : روي أنّ النّبيّ صلى الله
عليه وآله وسلم قال : « تعوّذوا بالله من جبّ الحزن » وهو اسم جبّ في جهنّم
الصفحه ٦٠ :
٥ ـ اسم الله السلام من أي
الأقسام :
يأتي الكلام حول اسم الله ( السلام ) في
أول الفصول العشرة في
الصفحه ٧١ :
لا يظلم الناس شيئاً ولكن الناس أنفسهم يظلمون ) (٢).
وهنا حديث آخر جاء في الاستئذان ، ولكن
فيه : أن
الصفحه ٩١ :
عليه وآله ، كذلك :
إنه يبدر بالسلام على كل من لقيه وهو الأسوة في كل خير ومنه السلام ، وقد قال
الصفحه ١٨٩ :
السلام ، وأصله ،
ومعدنه ، نعم وظيفة المسلمين إذا سلم عليهم الكتابي أن يقولوا ( عليك أو عليكم )
كما
الصفحه ٢١٠ : ـ وآله ـ وسلّم أفصح. وإنّما يحمل قولهم على قلّة
استعماله ، فهو شاذّ في الاستعمال ، صحيح في القياس. وقد جا
الصفحه ٢٣٩ : جميع السلام به عليهالسلام
، كذا في الكشف ، والاكتفاء في العهدية لتصحيحه بذكره في الحكاية لا يخفى جلاله
الصفحه ٢٣٧ :
أقول
: دل السلام في الرضوي على الأمان من
العذاب ، ومما يتبع الولادة ، والموت ، والبعث ، واحتمل بعض
الصفحه ٥٩ : بما لا يعرفونه ولا يأنسون به. والفرق بين السلام في القرآن ، أو الحديث ،
وبين العرف العام ليس إلا ما