الصفحه ٢٤٢ : عند ربّك ، وأتوالى وليّك ، وأبرأ من عدوّك ، وأشهد
أنّ الذين قاتلوك وانتهكوا حرمتك ملعونون على لسان
الصفحه ٢٥١ : ، صلىاللهعليهوآله ، لامرآة
سألته : إن لي زوجاً وبه غلظة عليّ وإني صنعت شيئاً لأعطفه عليّ. قال : أفّ لك
كدرّت البحار
الصفحه ٢٥٨ : بالحق )
(٢). وكل شيء
بهذا التفسير كذلك ، وهي دلالة الذاتية على وجود صانعه ، وعليه فسلام السور
القرآنية
الصفحه ٢٦٩ : خذ الكتاب
بقوة وءاتيناه الحكم صبيا
والسلام عليه يوم
ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا
والسلام على يوم
الصفحه ٢٧١ :
فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله
مباركة طيبة
الصفحه ٢٧٢ :
=========================
=========================
إن الله وملائكته
يصلون على النبي يأيها الذين ءامنوا
صلوا عليه وسلموا
تسليما
الصفحه ٢٨٥ : يأخذ
بآداب الله ، إذا وسع الله عليه اتسع ، وإذا أمسك عليه أمسك . ١١٣
إنما الأعمال
بالنيات
الصفحه ٢٩١ :
..................................................... ١٨٧
صلى الله على عيسى
ما دامت الدنيا دنيا ................................ ١٤٥
صلوا أرحامكم في
الصفحه ٣١٧ :
ـ م ـ
قف بالسلام
بعد السلام على من
شرف الحرما
٢٢٣
بيا لهم
الحبد
الصفحه ٣٣ :
بِسْـم اللهِ
الرحَّمْنِ الرَّحيمِ
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول
الله ، والأئمة من أهل
الصفحه ٣٥ : الاختيار كله ـ من الأسماء ما
يزين ربوبيته المتعالية ، وما يجلها عما يلحق المخلوق من صفات وسمات تدل على
الصفحه ٣٨ : على محمد وآله
الهادين للحسنات ... وهي ثمان تحيات لهم ، وتوسلات إليهم ، عليهمالسلام ، بليغات منظومات
الصفحه ٥١ :
السنهوري الشافعي بنظمه لكل بيت منها على بحر آخر من البحور الشعرية. قال :
تحية الناس هي
السلام
الصفحه ٥٦ : الله تعالى.
٥٢ ـ السلام : خفيف على اللسان ثقيل في
الميزان.
٥٣ ـ السلام : سلوة الحزين وتخفيف للغم
الصفحه ٥٧ : كالمظلة على رؤوسكم.
٦٠ ـ السلام : موادعة ومهادنة.
٦١ ـ السلام : للأحياء والأموات وفي
الدنيا والآخرة