البحث في السّلام في القرآن والحديث
١١٣/١ الصفحه ٣ : على الأرض والحجَّة مِن بعد النَّبيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
يقوم مقام النَّبيِّ مِن بعده وهو الدَّليل
الصفحه ١٥ : على الأرض والحجَّة مِن بعد النَّبيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
يقوم مقام النَّبيِّ مِن بعده وهو الدَّليل
الصفحه ٢٣٢ :
يحتمل أن يكون النبي
، صلىاللهعليهوآله ، في ذلك
الوقت محاذياً لموضع يكون في الأرض وقت الزوال
الصفحه ٢٣٤ : ، وخاض في خلال ذلك بحار جبروته ،
واكتسب أنوار فيضه ومعرفته ، وصل إلى مقام القرب والشهود ، فيقر بوحدانيّة
الصفحه ٢٥٤ : طاب ثراه :
وروي أنه نزل جبرئيل على جياد (٣) أصفر والنبيّ ، صلىاللهعليهوآله ، بين علي
الصفحه ٢٣٠ : ثانياً » : يحتمل أن
يكون كلام الإمام عليهالسلام
، أي قال النبي صلىاللهعليهوآله
على وجه الشكر
الصفحه ٢٤٣ :
الأمر الثالث :
في سـلام الكائـنات
التكلّم عن سلام الكائنات يقع في مقامين.
الأول
: في صحّة
الصفحه ٢٤١ : ، وليس معنى ذلك أنّ سواهما من نبيّ ، أو وصيّ ، أو مؤمن مرضيّ عند
الله عزّ وجلّ ، ليس له من السلام في
الصفحه ٢٥٠ : يكون
جواباً لسلام الركن الغربي على النبي ، قد سمعه دوننا ، فأجاب عن ذلك ، ويشهد
التقديم المذكور له
الصفحه ٢٣٩ :
عَلى
مَن اتّبع الهدى )
(١) يعني أنّ
العذاب على مَن كذّب وتولّى ، وكان المقام مقام مناكرةٍ وعنادٍ
الصفحه ٣٧ : مقامان : سلامنا عليها في المقام الأول. وإمكان سلامها علينا ، ووقوعه في
الخارج في المقام الثاني ، ونذكر
الصفحه ١٤٠ : يضمر بسلامه إلا الخير لصاحبه ، وربما كان سبباً لهداية الضال ، ورب مقام آخر
قد زاد في ضلالته.
٧ ـ قال
الصفحه ٢٠٧ : ءك عليهمالسلام أحياء عندك
يرزقون ، يرون مقامي ، ويسمعون كلامي ، ويردّون سلامي ، وإنّك حجبت عن سمعي كلامهم
، وفتحت
الصفحه ٢٣٣ :
من كتم العدم إلى أن أوصله إلى مقام العابدين ، ثم بأنه الرحمن الرحيم ، وبأنه
مالك يوم الدين ، ويجزي
الصفحه ٢٤٤ : ، ولهما كلام ككلامنا ؛ والتأويل بأنّه ليس قولهما كالقول قول بلا دليل ،
ويأتي مزيد توضيح له في المقام