البحث في السّلام في القرآن والحديث
٢٣٨/٩١ الصفحه ١٣٨ : جميل ، عن أبي عبد الله قال : « إذا كان قوم في مجلس ثم
سبق قوم فدخلوا ، فعلى الداخل أخيراً إذا دخل أن
الصفحه ١٤٠ :
يعلم ما يصنع وما
يقصد ، والله من وراء القصد. وبصفة أن المسلّم المسلم إذا سلّم على الغنيّ المسلم
لا
الصفحه ١٥٤ : )
(١) أي كافياً (٢).
ويحتمل أن يكون الحسيب بمعنى الحفظ.
وسواء أكان الحسيب في الآية بمعنى إحصاء الشي
الصفحه ١٥٦ :
ومن قال : السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته كتب له ثلاثون حسنة » (١).
( إن الله كان على كلّ
شي
الصفحه ١٥٨ : ، فقال : وعليك ،
فقيل له : يا رسول الله لِمَ لم تقل لهذا كما قلت للذي قبل؟ فقال : إنه تشافها ».
ـ قال
الصفحه ١٦٥ : ، كيف ينبغي أن يرد عليهم : فقال : يقول : عليكم » (٢).
٤ ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ، عن
ابن فضال
الصفحه ١٦٦ : وعليك
السام واللعنة ، فانتهرها النبي عليه الصلاة والسلام مبيناً لها أن المسلم لا يكون
فاحشاً ، ولا
الصفحه ١٦٨ : أهلها بعد القبول ، وأنّه وديعة كما في حديث
سلمان (١). والمبلغ الرسول الذي على عاتقه الرسالة ، فإن لم
الصفحه ١٧٠ :
أقول
: على فرض ثبوت القصة ، تدل على أن تحمل إبلاغ السلام من الأمانة ، وأنه لا بد من
وصولها إلى
الصفحه ١٧٣ :
والكل يدري أن إبلاغ السلام من شخص إلى
آخر أمر مألوف ، متداول بين الجميع ، العالي منهم والداني
الصفحه ١٧٦ : لي أن
يعلمني فهمها وحفظها ، فما نسيت آية من كتاب الله ، ولا علماً أملاه عليّ فكتبته ،
وما ترك شيئاً
الصفحه ١٩٧ : أن يتقدم بالسلام للهداية ، أو تبليغ الأحكام ، سلّم تسليماً
لأمر الله تعالى ، ورجاء أن يهتدي الضالّ
الصفحه ٢٠٤ :
:
في صحيح معاوية بن عمّار قال : قال أبو
عبد الله عليهالسلام : « إذا
أردت أن تخرج من المدينة فاغتسل ثم
الصفحه ٢٠٧ : ، وسلامه ، ويردّون جوابه ، كما جاء ذلك في
استئذان الدخول إلى الروضات المنورة أوّله :
« اللّهمّ إني وقفت
الصفحه ٢٠٨ :
وجه تعديد فضائل
المزور ، والسلام المكرّر عليه ، رجاء أن يقع بعضها موقع القبول ، أو إظهار أنا لا