البحث في السّلام في القرآن والحديث
٢٣٨/٦١ الصفحه ٩٩ :
والكافرين ، إلا أن
يصير ذلك سبباً لهدايتهم فيما إذا نواها المسلِّم أو الداعي أو المستغفر ؛ فلعل
الصفحه ١٢٤ :
على بعض )
السادة والأطفال ، ويحتمل أن يراد بالأول الاطفال والمماليك جميعاً من حيث الخدمة
الصفحه ١٣٠ :
المرة الأولى ، والثانية ، إلى الثالثة أم لا؟ والظاهر أن تكرار السلام إلى ثلاث
مرات عند عدم سماع الجواب
الصفحه ١٣١ : بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم ) فوالله ما أذن لهم في الدخول في حياته
بغير إذنه ، ولا جاءهم الإذن في ذلك من
الصفحه ١٣٣ : صحيح أن
لا تبقى روح المعصوم في قبره؟!.
أجاب عنه أبو الفتح الكراجكي بما لفظه :
إنا لا نشك في موت
الصفحه ١٤٥ : فدخلوا على أبي طالب ، فقالوا : إن ابن أخيك قد
آذانا وآذى آلهتنا ، فادعه ومره فليكف عن آلهتنا ونكف عن إلهه
الصفحه ١٦١ : ـ إلى أن
قال :ـ « ثم أمر الله تعالى الملائكة أن يحملوا آدم على أكتافهم ليكون عالياً
عليهم ، وهم يقولون
الصفحه ١٩٤ :
١٨ ـ الرضوي : « إن الشطرنج وأربعة عشر
وكل ما قومر عليه فهو ميسر »(١).
١٩ ـ الصادقي : « إن المؤمن
الصفحه ٢٢١ : مثل هذه السدرة تخلفني وتمضي؟ فقال : حبيبي والذي بعثك بالحق
نبيّاً ، إنّ هذا المسلك ما سلكه نبيّ مرسل
الصفحه ٢٢٥ : الله إليه وهو راكع قل
: سبحان ربي العظيم ، ففعل ذلك ثلاثاً ، ثم أوحى الله إليه أن ارفع رأسك يا محمد
الصفحه ٢٣٨ : .
وقيل : إنّ تقييد البعث بقوله : ( حيّاً ) للدلالة على أنّه سيقتل شهيداً ، لقوله
تعالى في الشهداء : ( بل
الصفحه ٢٤٤ :
يسبّح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليماً غفوراً ) (١).
نصّت على أنّ الكائنات تسبّح الله تعالى
الصفحه ٢٤٩ : ـ قال : ـ وممّا يدلّك على صحّة هذا القول ، أن أهل
اليمن يسمّون الركن الأسود ( المحيّى ) معناه : أنّ
الصفحه ٢٥٨ : سلام طابعي ذاتي ، لا سلام التحية القولية.
والجواب عنه وعمّا يضاهيه :
أن باب التأويل مفتوح إذا
الصفحه ٢٦٢ : لطالب العلم رضاً به ، وإنه ليستغفر [ له ]
من في السموات ومن الأرض حتى الحوت في البحر ، وفضل العالم على