البحث في السّلام في القرآن والحديث
٥٣/٣١ الصفحه ٦٤ : أحصاها دخل الجنة » (٢). ثم قال الصدوق بعدهما : معنى قول
النبي صلىاللهعليهوآله : « إن لله
تبارك وتعالى
الصفحه ٧١ : . وكون السلام طاعة لله تعالى ، إما لأجل الأمتثال لأمره ، أو لأنه اسمه تعالى
، ولا يأبى الجمع بين كونه
الصفحه ٧٤ : لله :
( يا صحيح ) مع أن السلام في اللغة قد جاء تفسيره بالصحة والعافية.
٥ ـ البحار : ٩٤ |
٣٨٤ ـ ٣٩٧
الصفحه ٨٠ : اهْبِط
بِسَلامٍ مِنْا وَبَرَكاتٍ عَلَيْكَ وَعَلى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ ) (٦).
( وَقُلِ الحَمدُ للهِ
الصفحه ٨٣ : ) [ الزخرف : ٨٩ ] (١).
يريد طاب ثراه :
أن السلام الإسلامي يحصر الخضوع لله
تعالى ؛ لأنه كما تقدم اسم من
الصفحه ٩٨ : أنّه عدوّ لله تبرّء منه إنّ إبراهيم لأوّاه حليم ) (٦).
وعليه فلا يكون السلام ، ولا الدعاء ولا
الصفحه ١٠٢ : أتدري ما إطابة الكلام؟ مَن
قال إذا أصبح وأمسى سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاَّ الله والله أكبر عشر
الصفحه ١٢٩ : ، فقالوا : يا رسول الله هي حرة للممشاك ، فقال رسول الله : الحمد لله ،
ما رأيت اثني عشر درهماً أعظم بركة من
الصفحه ١٣٩ : على الغني لغناه فهو المغضوب
عليه (٦) ، وإن كانت
الأخرى فالسلام منه طاعة لله عزّ وجلّ ، وإن الإنسان
الصفحه ١٤٠ : ، فتدبر.
١ ـ أي : لله عزّ
وجلّ.
٢ ـ البحار : ٧٦ |
١٠.
أقول : قد سبق أن السلام من
أسماء الله تعالى
الصفحه ١٤١ : التحيـَّهْ
أي إلا البقاء ، فيكون المعنى : أبقاك
الله.
وقولهم في التشهد : « التحيَّات لله »
يشتمل
الصفحه ١٦٥ : لآزر الذي
حكاه الله بقوله تعالى : ( ولما تبين أنه عدو
لله تبرَّأ منه
الصفحه ١٧١ : » (٣).
بـيـان :
لا يخص إبلاغ السلام بهذا الملك ، ولله
عز وجل ملائكة موكلون
__________________
١ ـ أمالي
الصفحه ١٧٩ :
في رجل قال : نذرت لله لأعتقن كل مملوك كان في رقّي قديماً ، وكان له جماعة من
العبيد؟.
الجواب بخطه
الصفحه ٢٠٣ : يدعو له في الحائر قال فيها عليهالسلام
: « .. وأنّ لله تعالى بقاعاً يحبّ أن يدعى فيها فيستجيب لمن دعاه