البحث في السّلام في القرآن والحديث
٢٣٨/١٦ الصفحه ٢٣١ :
إليها ، إذا كان
إليك وإليهم ، فبهذه الجهة أنهم محتاجون إليك وإليهم.
قوله تعالى : « إن
السلام
الصفحه ١٤٦ : للوداع ، يشار به إلى تمام
الرسالة ، ويبين به خلاصة ما تتضمنه الدعوة الدينية ، وهو أن السلامة منبسطة
الصفحه ٢٢٩ :
وفي العلل : بعد ذلك بمحمد صلىاللهعليهوآله تقوم الصلاة ، وبعليّ الفلاح. ويحتمل
أن تكون هاتان
الصفحه ٢٣٧ : )
أي أمان من الله تعالى عليه من أن يناله الشيطان بما ينال به بني آدم ، ( ويوم يموت
) من وحشة
فراق
الصفحه ٧١ :
الأمن أن يسلم
العباد من الظلم ؛ ( وما كان الله ليظلمهم
ولكن كانوا أنفسهم يظلمون )
(١) ، ( إن الله
الصفحه ٩٠ :
ففي علوي : « إن أولى الناس بالأنبياء
أعملهم بما جاؤوا به ، ثم تلا هذه الآية ، قال : إنّ وليّ محمّد
الصفحه ١٢٢ :
قسم منه : وفي
اللباب عن ابن عباس : يعنى الإماء ، لأن على العبيد أن يستأذنوا في هذه الأوقات
وغيرها
الصفحه ١٢٨ :
ليعلم كل من دخل
المدينة أن لأهل بيته منزلةً وفضلاً على الأمة ، خصهم الله عز وجل بذلك ، وأمر
رسوله
الصفحه ١٧٢ : وإليك.
٥ ـ الصادقي : « ... تأتي قبر رسول الله
، صلىاللهعليهوآله ، فقلت :
نعم ، فقال : أما أنه
الصفحه ١٨٩ :
السلام ، وأصله ،
ومعدنه ، نعم وظيفة المسلمين إذا سلم عليهم الكتابي أن يقولوا ( عليك أو عليكم )
كما
الصفحه ٢٢٨ :
العلل عن الرضا عليهالسلام
، وبه يجمع بين الأخبار. والأظهر أن الغرض في هذا الخبر بيان الإقامة وأطلق
الصفحه ٢٣٩ :
عَلى
مَن اتّبع الهدى )
(١) يعني أنّ
العذاب على مَن كذّب وتولّى ، وكان المقام مقام مناكرةٍ وعنادٍ
الصفحه ٢٨٣ : سيخرج اليك رجل عظيم جميل جسيم وسيم فقل
له لقيت رجلا وهو يقرئك السلام ويقولك : إن وديعتك ... لن تضيع
الصفحه ٥١ :
أمري وأمرك المبارأة
والمتاركة ... ويقولون : سلام عليكم ، فكأنه علامة المسالمة ، وأنه لا حرب هنالك
الصفحه ١٢٣ :
الدخول ويريد الإذن فيه (١).
ثم إن الله سبحانه نادى كبار المؤمنين
ولم يأمرهم بالأمر لهؤلاء ؛ لأنهم