البحث في السّلام في القرآن والحديث
١٥/١ الصفحه ٣٠٣ : .
محمد بن أبي عمير
١٥٧.
محمد بن أحيحية بن
حلاج أحد المحمد بن السبعة الجاهلي ١١٦.
محمد بن أدريس ١٦٥
الصفحه ٢٧١ :
================
================
================
( الفرقان ٢٥
)
تبارك الذي جعل في
السماء بروجا
واذا خاطبهم
الجاهلون قالوا سلاما
الصفحه ٥٠ : : البراءة ، وتسلم منه
: تبرء ... وقوله تعالى : ( وإذا خاطبهم الجاهلون
قالوا سلاماً )
(٤) معناه
تسلُّماً
الصفحه ١١٥ : . والمعنى
حتى تسلّموا وتستكشفوا الحال هل يراد دخولكم أم لا (٣)؟
وقيل : كان أهل الجاهلية يقول الرجل
منهم
الصفحه ١٣٩ : الإطناب ٣.
٦ ـ وكان هذا الإمر
مبغوضاً حتى في العصر الجاهلي ، وقد أنشد أبو العباس ثعلب لهانئ بن توبة
الصفحه ٤٥ : من عند الله مباركة طيبة كذلك يبين الله لكم
الآيات لعلكم تعقلون )
(١١).
(
وإذا
خاطبهم الجاهلون قالوا
الصفحه ٤٦ :
(
وإذا سمعوا
اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين
الصفحه ٥٦ : شيءٍ وإمام
الخصال ومفتاح الأقوال.
٥٧ ـ السلام : خير محض وتذكرة العالم وتعليم
الجاهل خفية.
الصفحه ٧٣ :
، ومنه قوله عز وجل : ( وإذا خاطبهم الجاهلون
قالوا سلاماً )
(٤) ، أي:
سداداً وصواباً ، ويقال : سمي الصواب
الصفحه ٨١ : ءً ، وهي تحية أهل الجاهلية ، فأنزل
الله : ( وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ) (٢)
، فقال لهم رسول الله
الصفحه ١٠٩ : الإسلامي ، والإنساني عند المواجهة وافتتاح الكلام
بالسلام ، وتعليم الجاهل بالأحكام ، وأنه كالمريض الذي ينبغي
الصفحه ١٦٨ : عليهم ، فلم أزل أعاتبه حتى بكى وأبكاني
، وقال : إنّي من النادمين ، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين
الصفحه ١٩٦ : عنهم وقل سلام ) [ الزخرف : ٨٩ ] وكما في قوله يصف
المؤمنين : ( وإذا خاطبهم الجاهلون
قالوا سلاماً
الصفحه ١٩٧ : ، أو يتبصّر الجاهل ، وعسى الله عزّ وجلّ
أن يجعل السلام ـ وهو اسم من أسمائه الحسنى ـ سلامه للقلوب
الصفحه ٣٠٦ : ، ١٥٦ ، ١٧٠ ، ٢٠٢.
الإمامية ١٦ ، ١٦٣.
أهل الكتاب ١٤٠ ،
١٤١.
ـ ج ـ
الجاهلية ٢٦ ، ٥٧
، ٩١ ، ١١٥