البحث في السّلام في القرآن والحديث
١١٤/٧٦ الصفحه ٨٣ : للغنى ، واسم القادر للاقتدار ، والعزيز للعزة وهكذا باقي
الأسماء الحسنى
الصفحه ٨٧ :
الابتداء بالسلام لتواضعه وحسن خلقه. وفي حديث هند بن أبي هالة التميمي ـ ربيب
النبي ، صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٩٢ :
عليه شهوداً » (١).
٩
ـ العلوي الآخر : « السلام سبعون
حسنة ، تسعة وستون للمبتدئ ، وواحدة للرادّ
الصفحه ٩٨ : إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي
عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : قلت لأبي الحسن موسى عليهالسلام
الصفحه ١٢٣ : ذلك حسن والله أعلم. فهذا الأمر للوجوب نظراً
إلى السادة قطعاً، وإلى البالغ من العبيد والإماء ظاهر ؛ لأن
الصفحه ١٢٧ : دار علي
وفاطمة والحسن والحسين عليهمالسلام
، بعد نزول آية ( وامر أهلك بالصلوة واصطبر عليها ) (٥)
ويقول
الصفحه ١٣٠ :
أراد التأسي بنبيه صلىاللهعليهوآله
كما قال تعالى : ( لقد كان لكم قي رسول الله أسوة حسنة
الصفحه ١٣١ :
السابقة مخصصة لها ،
وجاء في تفسيرها في وصية الحسن إلى الحسين عليهماالسلام
:
« ... وأن تدفّني
الصفحه ١٤٢ : ـ الحسن بن محمد الطوسي في ( المجالس
) عن أبيه ، عن الحفَّار هلال بن محمد ، عن عثمان بن أحمد ، عن ابن قلابة
الصفحه ١٤٤ : يجوز أن يكون على موسى حجة في وقته وهو حجة الله على خلقه؟
فقال قاسم الصيقل : فكتبوا ذلك إلى أبي الحسن
الصفحه ١٥٣ : الله عزّ وجلّ : ( وإذا
حُييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها )
» (١).
دل الحديث الحسني على شمول
الصفحه ١٦٦ : عن الحسن أنه قال : ( فحيوا بأحسن منها ) للمسلمين ، ( أو ردوها ) لأهل الكتاب. وعليه يقال للكتابي ورد
الصفحه ١٧٠ : محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي كهمس قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : « عبد الله بن أبي
الصفحه ١٧١ : محمد بن الحسن ،
في ( المجالس والأخبار ) ، عن أحمد بن عبدون ، عن علي بن محمد بن الزبير ـ إلى
قوله : ـ عن
الصفحه ١٧٢ : ٢
| ١٧٨ ـ ١٧٩ ، والحديث الثاني من ( ١ ـ السلام اسم من أسماء الله الحسنى ).