البحث في السّلام في القرآن والحديث
١١٤/٣١ الصفحه ١٠ :
والغسلين وما تنفعكم
شفاعة الشّافعين ».
١٢ ـ وحدَّثني محمّد بن الحسن بن الوليد
، عن محمّد بن
الصفحه ١٧ : كلِّ حسنة ألف ألف حسنةٍ ، والسّيّئة واحدة ، وأين الواحدة من ألف ألف؟! ثمَّ
قال : يا صَفوانُ أبشر فإنَّ
الصفحه ٢٢ :
والغسلين وما تنفعكم
شفاعة الشّافعين ».
١٢ ـ وحدَّثني محمّد بن الحسن بن الوليد
، عن محمّد بن
الصفحه ١٦٠ : أيامي
ودفعوا حقي ، وصغروا عظيم منزلتي ، وأجمعوا على منازعتي ، عليّ بالحسن والحسين
ومحمد فأحضروا فقال
الصفحه ٥٦ : ـ السلام : من جمال السيرة وحسن
السريرة.
٣٩ ـ السلام : استئذان وإعلام.
٤٠ ـ السلام : من الأخوة الإسلامية
الصفحه ٩٣ : دون شرف المجلس ، وأن يسلّم على مَن لقي » (٦).
١٦
ـ الآخر : « بين المسلّم والمجيب مائة حسنة ،
تسعة
الصفحه ١٥٥ : المراد
بالتحية في الآية السلام وغيره من البر (٢).
وذكر الحسن أن رجلاً دخل على النبي ، صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٤٠ : وآله الأئمة السادات ) :
ينسب إلى الخواجة نصير الدين محمد بن
محمد بن الحسن الطوسي المتوفى ٦٧٢ هـ
الصفحه ٦٠ : بحثٍ ضافٍ ، بعد ذكر عدد أسماء الله الحسنى ، المعدود منها
السلام ، حول معانيه الأربعة التي انتزعناها من
الصفحه ٦٣ :
السلام اسم من أسماء الله
الحسنى
قال الله تعالى في كتابه العزيز : ( هو الله
الّذي لا إله إلاّ هو
الصفحه ٦٤ : ء عدها وبالله التوفيق (٣).
وهنا رواية ثالثة له يبلغ عدد الأسماء
الحسنى فيها إلى ثلاثمائة وستين اسماً
الصفحه ٦٦ :
كما في دعاء الجوشن
الكبير ، على ما يأتي ذكره ، هي الأسماء الحسنة ، وكل اسم الله حَسَنٌ على حد
الصفحه ٧٣ : عن أي نقص متوهم فيه
، والكل على نسق واحد ، لا تفاوت فيه من حيث العطاء والحسن وجمال الصنع ، ( ما ترى
الصفحه ٧٥ : الله على الدوام بذكر اسمه السلام الطيب المبارك ،
وهو من أسمائه الحسنى ، نلهج به صباحاً ومساءً وفي كل
الصفحه ٨١ : ء الحسنى السلام ، وقوله عز وجل : ( لهم دار
السلام )
الأنعام : ١٢٧.
٢ ـ المجادلة : ٨.
٣ ـ تفسير القمي