الصفحه ٢ : زَمانه ، وتسقينا مِن ماء كلِّ
أرض نجد ذلك في آنيتِنا ، وما مِن يوم ولا ساعةٍ ولا وقت صَلاةٍ إلاّ وهي
الصفحه ١٤ : زَمانه ، وتسقينا مِن ماء كلِّ
أرض نجد ذلك في آنيتِنا ، وما مِن يوم ولا ساعةٍ ولا وقت صَلاةٍ إلاّ وهي
الصفحه ٦٣ :
السلام اسم من أسماء الله
الحسنى
قال الله تعالى في كتابه العزيز : ( هو الله
الّذي لا إله إلاّ هو
الصفحه ٧٤ : من قائل : ( فتعالى الله المَلِكُ
الحق لا إله إلاّ هو ربّ العرش الكريم )
(٢).
ولابدّ أن يراد
الصفحه ٢٢٢ : أجل ذلك ابيضّ البياض ، والباقي
على سائر عدد الخلق من النور ؛ والألوان في ذلك المحمل حلق وسلاسل من فضة
الصفحه ١٦٦ : رضي الله تعالى عنهما على الحاجة ،
أي لا يسلم عليهم ابتداء إلا لحاجة. وأما الرد فقال بعض الفقهاء : إنه
الصفحه ٢٢٠ : الله ، صلىاللهعليهوآله ، : على ما تشهدون؟ وما كنتم تعبدون؟
قالوا : نشهد أن لا إله إلاّ الله ، وحده
الصفحه ٢٢٤ : شيئاً من يدي لم يقع إلا عليه ، فقيل لي : يا محمد
إن هذا الحرم وأنت الحرام ولكل مثل مثال ، ثم أوحى الله
الصفحه ٦٤ : » (١).
وفي روايته الثانية : كذلك نفس العدد
إلى أن قال عليهالسلام : « .. من
دعا الله بها استجاب له ، ومن
الصفحه ٧٩ : التحية المختارة للمسلمين.
أما
الأمر الأول : فيدل عليه عدد من
آي القرآن الكريم ، تنص على سلام الله عز
الصفحه ٦٠ : بحثٍ ضافٍ ، بعد ذكر عدد أسماء الله الحسنى ، المعدود منها
السلام ، حول معانيه الأربعة التي انتزعناها من
الصفحه ٨٣ : .
__________________
١ ـ تفسير الميزان ٥
| ٣١ ـ ٣٢.
٢ ـ ومن مواطن البر
، وقد جاء المثل : « تباروا فإن البر ينمي العدد » كما في
الصفحه ٨٩ :
بـيان :
الحديثان كما تراهما متحدان في العدد
دون المعدود ، لأن الأول فيه : « وحلبي العنز بيدي
الصفحه ٢٢٩ : ءِ الوضوء أوّلاً باليمنى ، وعلى ما هنا
يمكن أن يفهم منه استحباب الإرادة.
قوله تعالى : ( وعلى عدد حجبي
الصفحه ٣١٢ :
.................................................................. ١٣٦
ـ ث ـ
تباروا ، فان البر
ينمي العدد ............................................... ٥٩
تفا