البحث في السّلام في القرآن والحديث
١٧٥/٣١ الصفحه ٦٨ : | ١ ، ونظيره ما رواه الشيخ الكليني بإسناده إلى
أبي موسى الضرير قال : حدثني موسى بن جعفر عليهماالسلام
قال : قلت
الصفحه ٦٩ : إلى تنزيه الذات ، وتنزيه الصفات (٢).
أقول
: وإنما قدرت كلمة « ذو » إذا ما لم يستقم المعنى بدونها أو
الصفحه ٧٠ : ، وأن معناه الأمن من خوف ما يبطلها ويفسدها ؛ لأنه قد فرغ من صلاته
بالسلام فلا صلاة باقية حتى يخاف من
الصفحه ٧٣ : ءٍ بحسبه.
وإتقان كل شيءٍ : إحكام خلقه وتسويته
على ما ينبغي له. فالكون منتظم بنظامٍ ـ لا فوقه نظام ـ سالم
الصفحه ١٢٤ : قوم أن الآية
منسوخة ، لا والله ما هي بمنسوخة لكن الناس تهاونوا بها ، وأنما أطنبنا الكلام في
تفسير
الصفحه ١٢٩ : ، وإذا الجارية قاعدة على الطريق ،
فقال لها رسول الله صلىاللهعليهوآله
: ما لك لا تأتين أهلك؟ قالت : يا
الصفحه ١٤٧ :
ومن آداب السلام ما ثبت في الصحيحين أنه
« يسلم الراكب على الماشي ، والماشي على القاعد ، والقليل على
الصفحه ١٦٢ : عليهالسلام
ثم قال يابن رسول الله أدنني منك جعلني الله فداك ، فوالله إني لأحبكم وأحب من
يحبكم ، ووالله ما
الصفحه ١٦٣ :
وإن أعش أرى ما يقر
الله به عيني ، فأكون معكم في السنام الأعلى؟!! ثم أقبل الشيخ ينتحب ينشج
الصفحه ١٦٧ : الأحاديث الصحيحة أن اليهود كانوا يسلمون على المسلمين فيردون عليهم
، فكان من تحريفهم ما كان سبباً لأمر النبي
الصفحه ١٧٠ : يقول لك : انظر ما بلغ به عليّ عليهالسلام
عند رسول الله ، صلىاللهعليهوآله
، فالزمه ؛ فإن عليّا
الصفحه ١٧٣ : : «
بلغ روح نبيك محمد ، صلىاللهعليهوآله
، مني السلام » (٢).
ومنها
: ما قاله الحر : ( ١٤ ـ باب
الصفحه ١٩٣ : ، فقال : ما لك ولمجلس لا ينظر الله إلى أهله
»!؟.
١٣ ـ الصادقي : « أنه سئل عن الشطرنج
فقال : دعوا
الصفحه ١٩٤ :
١٨ ـ الرضوي : « إن الشطرنج وأربعة عشر
وكل ما قومر عليه فهو ميسر »(١).
١٩ ـ الصادقي : « إن المؤمن
الصفحه ٢١٠ : ء في غير حديث ، حتى
قرئ به قوله تعالى :( ما وَدَعَكَ ربّك وما
قلى )
بالتخفيف (١).
وقال ابن فارس