البحث في السّلام في القرآن والحديث
١٧٥/١٣٦ الصفحه ١٣٧ : ما بدأت به بنفسك » (٤).
ومن الأدب الالتزام بالسلام ، وفي الباب أحاديث نذكر عدداً منها :
١ـ روى
الصفحه ١٤٥ : الكلمة؟ فقال : تقولون : لا إله إلا
الله ، قال : فوضعوا أصابعهم في آذانهم وخرجوا هراباً وهم يقولون : ( ما
الصفحه ١٤٦ : للوداع ، يشار به إلى تمام
الرسالة ، ويبين به خلاصة ما تتضمنه الدعوة الدينية ، وهو أن السلامة منبسطة
الصفحه ١٤٨ : علموا محاسن كلامنا لاتبعونا ... » (٢) ، ما يدعو الناس إلى الدين الخالص ،
لأنهم عليهمالسلام حقيقة الدين
الصفحه ١٥١ : على كلّ شئٍ حسيباً ) (١).
ما معنى التحية؟ وما صيغها؟ وما أحكامها؟
فهنا أمور ثلاثة.
الأمر الأول
الصفحه ١٥٥ : مما سلم عليك ، أو بمثل ما قال. وهذا أقوى لما روي عن النبي
، صلىاللهعليهوآله ، أنه قال :
« إذا سلم
الصفحه ١٦٠ :
بلادك ، قال : ما أنت من رعيتي وأهل بلادي ، ولو سلمت عليّ يوماً واحداً ماخفيت
عليّ؟ فقال : الأمان يا أمير
الصفحه ١٦٥ : ما تستحقون.
٢ ـ أصول الكافي ٢ |
٦٤٩.
٣ ـ المصدر نفسه.
٤ ـ المصدر نفسه
وتقدم عقيب ٢٠ ـ الحديث
الصفحه ١٦٨ : سبحان الله ، ما بينك وبين إبليس إلا أبوان! قال : لا ، قال : كم أتى عليك؟
قال : أكلت الدنيا عمرها إلا
الصفحه ١٧١ : الفارسي يقول لي وللأشعث بن قيس : إن لي عندكما وديعة.
فقلنا : ما نعلمها إلا أن قوماً قالوا لنا : أقرأوا
الصفحه ١٧٤ : العشرة ، ولكن الذي كنا بصدده من إبلاغ السلام أوجب ذكرهما هنا ، وسيأتي في
الخاتمة ، في حديث المعراج ، ما
الصفحه ١٧٥ : : أنت يعقوب؟ قال : نعم ، فأبلغه ما قال له يوسف ، قال : فسقط مغشياً عليه ،
ثم أفاق فقال : يا أعرابي ألك
الصفحه ١٧٦ : عليهالسلام
يقول : ما نزلت على رسول الله ، صلىاللهعليهوآله
، آية من القرآن إلا أقرأنيها ، وأملاها عليّ
الصفحه ١٧٧ : لأعرف من يبايعه بين الركن والمقام ، وأعرف أسماء آبائهم وقبائلهم » (١).
١٤ ـ ما رواه الصدوق ، في
الصفحه ١٧٨ : المسائل بجميع ما تحتاج إليه منذ أمس ، فجئني به وبدرهم
شطيطة الذي وزنه درهم ودانقان ، الذي في الكيس الذي