البحث في السّلام في القرآن والحديث
٢٣٨/١٢١ الصفحه ١٧ : لله ملائكةٌ معها قضبان من نور فإذا أراد الحفظة أن
تكتب على زائر الحسين عليهالسلام
سيّئة ، قالت
الصفحه ٢٤ :
مِن أمر دنياه ، وإنّه
ليجلب الرِّزق على العبد ويخلف عليه ما أنفق ويغفر له ذنوب خمسين سنة ، ويرجع
الصفحه ٥٣ :
الصلح الابتدائي
العالمي ، لأن الناس كلهم وبأجمعهم لآدم وحواء أبناء وإخوة نسبية ، من قبل أن
يكونوا
الصفحه ٦٣ : رواية
الشيخ الصدوق العلوية ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله
: « إن لله تبارك وتعالى تسعة وتسعين
الصفحه ٦٥ :
علي بن أبي حمزة ،
عن إبراهيم بن عمر ، عن أبي عبد الله عليهالسلام
قال : « إن الله تبارك وتعالى خلق
الصفحه ٦٩ :
تفسير الآية أي آية السلام :
للمفسرين حول الآية كلام محصله : أي ذو
السلامة من النقائص ، وأنها
الصفحه ٧٤ : من قائل : ( فتعالى الله المَلِكُ
الحق لا إله إلاّ هو ربّ العرش الكريم )
(٢).
ولابدّ أن يراد
الصفحه ٧٥ : لا بد أن يسلم الكل ، لبركته (٥). أي لاسم الله تعالى البركة كلها. وإن
من المواهب السامية أن أذن لنا
الصفحه ٨٨ :
عليهالسلام
، وكان أمير المؤمنين عليهالسلام
يسلم على النساء ، وكان يكره أن يسلم على الشابة منهن
الصفحه ٩١ :
عليه وآله ، كذلك :
إنه يبدر بالسلام على كل من لقيه وهو الأسوة في كل خير ومنه السلام ، وقد قال
الصفحه ٩٣ : لتقية كنت فيها ، فقال :
ليس عليك في التقية ترك السلام ... » (٢).
١٤
ـ الصادقي الآخر : « من التواضع أن
الصفحه ١١٤ : ، والثانية يحذرون ، والثالثة إن شاؤوا أذنوا ، وإن شاؤوا لم يفعلوا فيرجع
المستأذن » (٤).
وقال الطبرسي : روي
الصفحه ١١٥ :
أقـول
: قوله تعالى : ( حَتّى
تَسْتَـأْنِسُوا )
قيل فيه وجهان :
أحدهما
: أنه من الاستئناس الظاهر
الصفحه ١٢١ : ثيابكم
من الظهيرة ، ومن قبل صلاة الفجر ، ويدخل مملوككم [ غلمانكم ] من بعد هذه الثلاث
عورات بغير إذن إن
الصفحه ١٢٥ : واصطبر عليها ) (٣)
: فإن الله أمر أن يخص أهله دون الناس ، ليعلم الناس أن لأهل محمد صلىاللهعليهوآله