البحث في السّلام في القرآن والحديث
٢٣٨/٧٦ الصفحه ٧٣ : ، لأن السلام
مصدر، والمراد به أن السلامة تنال من قبله ، والسلام والسلامة مثل الرضاع والرضاعة
واللذاذ
الصفحه ٨٣ :
أول ما يحتاج إليه
الأجتماع التعاوني بين الأفراد هو أن يأمن بعضهم بعضاً ، في نفسه ، وعرضه ، وماله
الصفحه ٨٩ :
يصنع ذلك لعظيم تواضعه ، والمتكبرون كانوا يخصصون إنساناً يضع البرذعة على حمارهم
، وكان من الأجدر أن
الصفحه ٩٧ : العالم بأسره ، وأنه من خير الأخلاق ، ومن غيره
أي غير النبوي كذلك وإليك من النصوص :
١
ـ النبوي : « ألا
الصفحه ١٠٣ : .
والجـواب :
لا محذور بأن يعرّف الفرع بالأصل ، إما
لعدم خلوّه عنه ، أو أنّ الاهتمام بالأصل مقدّم على
الصفحه ١١٦ : ، والخالات ، ومالكي المفاتيح ،
والأصدقاء ، أن يأكلوا جميعاً أو أشتاتاً ثم قال عزّ وجلّ : ( فإذا
دخلتم بيوتاً
الصفحه ١١٨ :
دخل يضرب بنعليه ،
ويتنحنح ويصنع ذلك حتى يؤذنهم أنه قد جاء ، حتى لا يرى شيئاً يكرهه » (١).
ومن
الصفحه ١٢٧ : : بلغني أن اسمه ـ أي اسم أبي الحمراء ـ هلال بن الحارث ، وكان يكون
بحمص ، وقد رأيت بها غلاماً من ولده
الصفحه ١٢٩ : رسول الله إني قد أبطأت عليهم وأخاف أن يضربوني
، فقال لها رسول الله ، صلىاللهعليهوآله
: مرّي بين يدي
الصفحه ١٣٧ :
أداب السـلام
« إن الله أدب نبيه فأحسن تأديبه » (١) فقال عزّ وجلّ : ( وإذا جاءك
الذين يؤمنون
الصفحه ١٣٨ : جميل ، عن أبي عبد الله قال : « إذا كان قوم في مجلس ثم
سبق قوم فدخلوا ، فعلى الداخل أخيراً إذا دخل أن
الصفحه ١٤٠ :
يعلم ما يصنع وما
يقصد ، والله من وراء القصد. وبصفة أن المسلّم المسلم إذا سلّم على الغنيّ المسلم
لا
الصفحه ١٥٤ : )
(١) أي كافياً (٢).
ويحتمل أن يكون الحسيب بمعنى الحفظ.
وسواء أكان الحسيب في الآية بمعنى إحصاء الشي
الصفحه ١٥٦ :
ومن قال : السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته كتب له ثلاثون حسنة » (١).
( إن الله كان على كلّ
شي
الصفحه ١٥٨ : ، فقال : وعليك ،
فقيل له : يا رسول الله لِمَ لم تقل لهذا كما قلت للذي قبل؟ فقال : إنه تشافها ».
ـ قال