البحث في السّلام في القرآن والحديث
٢٣٨/١٦٦ الصفحه ٤٤ : أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون ) (٥).
(
دعواهم
فيها سبحانك اللّهمّ وتحيّتهم فيها سلام وآخر
الصفحه ٥٩ : عموم الشيء وخصوصه ، وليست مهمة اللغة سوى ضبط مواضع
استعمال الكلمات وبيانها ، ومن الواضح أن كلمات الكتاب
الصفحه ٨١ : السلام
غداً في الجنة.
والصادقي : « السلام تحية لملتنا ،
وأمان لذمتنا » (٦).
والنبوي : « إن السلام
الصفحه ٩٢ : مطبق على البدايات
بأسرها ومنها : الابتداء بالسلام كما هو واضح لا سترة عليه.
ولا يذهب الذاهب أن كل من
الصفحه ١٠١ :
« وآية ذلك أن تفشو
الفاقة » (١).
قال ابن منظور : يقال فشت عليه أموره :
إذا انتشرت فلم يدرِ بأيّ
الصفحه ١٠٧ : العاملين قبل قولهم لهم : ادخلوا الجنة.
٣ ـ ( قال سَلامٌ عَلَيْكَ
سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبّي إنَّهَ كانَ
الصفحه ١١٧ : لي : ياعلي أما علمت أن بيتي بيتك ، فما لك تستأذن عليّ؟
قال : فقلت : يا رسول الله أحببت أن أفعل ذلك
الصفحه ١٤١ : على الثلاثة معانٍ.
وأما « بياك » فإنه فيما زعم الأصمعي :
أضحكك ، ويروى أن آدم عليهالسلام
لم قتل أحد
الصفحه ١٧٨ : ، وأتيت بما
أمرني ووضعت ذلك قِبَله، فإخذ درهم شطيطة وإزارها ، ثم استقبلني وقال : إن الله لا
يستحيي من الحق
الصفحه ١٩٣ : ، فقال : ما لك ولمجلس لا ينظر الله إلى أهله
»!؟.
١٣ ـ الصادقي : « أنه سئل عن الشطرنج
فقال : دعوا
الصفحه ٢٠١ :
سـلام الوداع
إنما شرّع السلام لكلّ من متلاقيين لأجل
أن تطيب الضمائر ، وتسكن الخواطر ، ولتجديد
الصفحه ٢٠٩ : الحديث عن أبي جعفر عليهالسلام
في قوله تعالى : ( ما ودّعك ربّك وما قلى
) قال : إن
جبرئيل أبطأ على رسول
الصفحه ٢٢٠ : الله ، صلىاللهعليهوآله ، : على ما تشهدون؟ وما كنتم تعبدون؟
قالوا : نشهد أن لا إله إلاّ الله ، وحده
الصفحه ٢٢٢ : ربنا. فقال جبرئيل عليهالسلام : أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن
لا إله إلا الله. فاجتمعت الملائكة
الصفحه ٢٧٢ : تدخلوا بيوت النبى إلا أن يؤذن
لكم والله لا
يستحيي من الحق