البحث في السّلام في القرآن والحديث
٢٦٧/١٢١ الصفحه ٣٦ : الله عليهالسلام (٣)
قال : « إن مَلَكاً مر برجل على باب ، فقال له : ما يقيمك على باب هذه الدار؟ فقال
الصفحه ١٦٦ : . وعن الشعبي عن أئمة السلف أنه قال لنصراني سلم
عليه : وعليك السلام ورحمة الله تعالى. فقيل له في ذلك
الصفحه ٢٥٤ : تكلم الكائنات بالنبي أو وصي نبي فتدبر.
٣ ـ يحتمل أنه تصحيف
« جواد » والأصفر صفة له أنظر البحار ١٨
الصفحه ١٣١ : مع رسول الله ، صلىاللهعليهوآله ، فإني أحق به وببيته ممن دخل بيته
بغير إذنه ، ولا كتاب جاءهم من
الصفحه ١٤٥ : سمعنا
بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق )
(٤) ، فأنزل
الله تعالى في قولهم : ( ص * والقرآن ذي الذكر
الصفحه ١٦٣ : :
وعليكم السلام ورحمة الله ، إذا قال : السلام عليكم ، وأن تزيد وبركاته » وإذا قال
: « ورحمة الله ». وروي أن
الصفحه ١٦٤ : واللعنة يا معشر
اليهود ، يا إخوة القردة والخنازير، فقال لها رسول الله صلىاللهعليهوآله : يا عائشة إن
الصفحه ٢٦٣ : بل لكل من أطاع الله تعالى
فهي والسلام شرع سواء ، على أن بقاع الأرض الشاهدة لمن تعبد عليها في يوم
الصفحه ٢٣٢ :
مولاه كلمه وناجاه ، فاستحقّ لأن يتجلّى له نور من أنوار الجبروت ، فركع وخضع لذلك
النور ، فاستحقّ أن يتجلى
الصفحه ١٢ :
مِن أمر دنياه ، وإنّه
ليجلب الرِّزق على العبد ويخلف عليه ما أنفق ويغفر له ذنوب خمسين سنة ، ويرجع
الصفحه ٢٤ :
مِن أمر دنياه ، وإنّه
ليجلب الرِّزق على العبد ويخلف عليه ما أنفق ويغفر له ذنوب خمسين سنة ، ويرجع
الصفحه ١١٤ : أنّ رجلاً استأذن
على رسول الله صلىاللهعليهوآله
، فتنحنح ، فقال صلىاللهعليهوآله
لامرأة يقال لها
الصفحه ١٨٠ :
الله عزّ وجلّ عظيم
، واجب الاحترام ، ومن حرمته عنده تعالى أنّه سمّاه باسمه عزّ اسمه ( السلام
الصفحه ٢٢٩ : إلى عليّ صلوات الله
عليهما. وترك « حيّ على خير العمل » الظاهر أنّه من الإمام ، أو من الرواة تقيّة
الصفحه ٦٤ : » (١).
وفي روايته الثانية : كذلك نفس العدد
إلى أن قال عليهالسلام : « .. من
دعا الله بها استجاب له ، ومن