البحث في السّلام في القرآن والحديث
١٢٣/١٠٦ الصفحه ٢٣٨ : التعريف للجنس جيء
به تعريضاً باللعنة على متّهمي مريم وأعدائها عليهاالسلام
من اليهود ، فإنه إذا قال : جنس
الصفحه ٢٤٢ :
قلت : جعلت فداك فما
أقول إذا أتيته؟ قال : تقول :
« السلام عليك يا أبا عبد الله ، السلام
عليك يا
الصفحه ٢٤٣ : الإعجاز ، إذا قلنا
إنّها فاقدة للشعور؟؟ ويظهر جواب ذلك كله في غضون البحوث الآتية.
المقام الأوّل :
في
الصفحه ٢٤٤ : الثاني ، وإذا ثبت لهما ثبت لغيرهما للمشابهة في
الجميع.
ومن الرواية الدعاء الخامس والأربعون من
الصحيفة
الصفحه ٢٤٨ : دوننا؟ أو ليس يحسن
السلام على ما يصح الخطاب معه؟ وقد كان من دعائه عليهالسلام
إذا نظر إلى الهلال
الصفحه ٢٤٩ :
يحيّيه كما يقال : اختدم : إذا لم يكن له خادم وإنما خدم نفسه (١).
أقـول
: على هذا التفسير يحمل قوله
الصفحه ٢٥٤ : قالتا
أتينا طائعين )
(١) على وقوع
القول في غير السلام منهما ، فضلاً عن إمكانه ، وقلنا : إذا ثبت لهما ذلك
الصفحه ٢٥٥ : رسول الله صلىاللهعليهوآله
( بسم الله الرحمن
الرحيم اقرأ باسم ربك )
وآخره ( إذا جاء نصر الله ) رواه
الصفحه ٢٥٨ : سلام طابعي ذاتي ، لا سلام التحية القولية.
والجواب عنه وعمّا يضاهيه :
أن باب التأويل مفتوح إذا
الصفحه ٢٦١ : اهتزّت وانشرحت وترى أنّ لها الفضل » (٤).
٤ ـ الكاظمي : « إذا مات المؤمن بكت
عليه الملائكة ، وبقاع
الصفحه ٢٧٥ :
================
( الحديد ٥٧ )
وقفينا بعيسى ابن
مريم واتيناه الانجيل
( المجادلة
٥٨ )
وإذا جاءوك حيوك
بما لم يحيك به
الصفحه ٢٧٧ : * يومئذ تحدث أخبارها * بأن ربك
أوحى لها
( النصر ١١٠ )
إذا جاء نصر الله
والفتح ...
( الإخلاص
١١٢
الصفحه ٢٨٤ : إذا
مر بنا رجل ولم يسلم والطعام بين أيدينا أن لا ندعوه اليه .... ٨٥
أنا أكرم عند الله
من ان يدعني في
الصفحه ٢٨٧ : صلىاللهعليهوآله ؟ فقلت : نعم ، ققال أما أنه يسمك من
قريب ، ويبلغه عنك اذا كنت نائيا
الصفحه ٢٨٨ : ذلك ، فقال : أدبنا الله تعالى فقال
: ( وإذا حييتم بتحية
فحيوا بأحسن منها ) الآية ، وكان أحسن منها