البحث في السّلام في القرآن والحديث
١٢٣/٦١ الصفحه ٩ : أتّخِذ فلاناً خليلاً ، وقال : حتّى إذا جاءَنا قال : يا ليت بَيني
وبَيْنَك بُعْدَ المَشرِقين فَبِئس
الصفحه ١٠ : المال؟ يكون ما يحمل صاحبَه إلى الحجّ؟ قال : قلت : لا ، قال : إذا كان مالاً
يحمل إلى الحجّ فالصَّدقة لا
الصفحه ١٥ : كما أهلك إبليس ، وإنّهم
ليأتوننا إذا اضطرّوا وخافوا على أنفسهم فيسألونا فنوضح لهم فيقولون : نشهد أنّكم
الصفحه ٢١ : أتّخِذ فلاناً خليلاً ، وقال : حتّى إذا جاءَنا قال : يا ليت بَيني
وبَيْنَك بُعْدَ المَشرِقين فَبِئس
الصفحه ٢٢ : المال؟ يكون ما يحمل صاحبَه إلى الحجّ؟ قال : قلت : لا ، قال : إذا كان مالاً
يحمل إلى الحجّ فالصَّدقة لا
الصفحه ٤٤ : بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم .. ) (٢).
(
وإذا جاءك
الذين يؤمنون بأيتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على
الصفحه ٤٥ : من عند الله مباركة طيبة كذلك يبين الله لكم
الآيات لعلكم تعقلون )
(١١).
(
وإذا
خاطبهم الجاهلون قالوا
الصفحه ٤٦ :
(
وإذا سمعوا
اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين
الصفحه ٥٠ : : البراءة ، وتسلم منه
: تبرء ... وقوله تعالى : ( وإذا خاطبهم الجاهلون
قالوا سلاماً )
(٤) معناه
تسلُّماً
الصفحه ٥٨ : السلام بطابعه تصحبه الآثار ، حتى إذا كان في غير الكتاب
والحديث وإنما هما كاشفان عن تلك الآثار الكائنة
الصفحه ٦٠ : عليه فيها أيضاً ، وإذا اعتبرنا نقل ابن فارس كلام أهل العلم
بصفة أنه لغوي وتقريره له فيكون من قسم السلام
الصفحه ٧١ : عليهالسلام
قال : « إذا استأذن أحدكم فليبدأ بالسلام ؛ فإنه اسم من أسماء الله عز وجل ،
فليسأذن من وراء الباب
الصفحه ٧٣ :
، ومنه قوله عز وجل : ( وإذا خاطبهم الجاهلون
قالوا سلاماً )
(٤) ، أي:
سداداً وصواباً ، ويقال : سمي الصواب
الصفحه ٧٩ : والتسليم على عباد الله المصطفين
، وعلى المؤمنين إذا جاؤوه قبل كل شيءٍ ، ومن فعل الملائكة المصرح بهم في
الصفحه ٨٠ :
وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذينَ اصْطَفى )
(٧).
( وَإِذا جاءَكَ
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِأياتِنا فَقُلْ