البحث في السّلام في القرآن والحديث
١٢٥/١٦ الصفحه ١٥٥ :
وإليك معنى الآية وما يناسبها قال
الطبرسي : ( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها ). أمر الله
الصفحه ٩٤ : » (١).
١٨
ـ النبوي : « إذا لقي الرجل المسلم أخاه فسلّم
عليه وصافحه لم ينزع أحدهما يده عن صاحبه حتى يغفر لهما
الصفحه ١٤٠ :
يعلم ما يصنع وما
يقصد ، والله من وراء القصد. وبصفة أن المسلّم المسلم إذا سلّم على الغنيّ المسلم
لا
الصفحه ١٠٩ : : التسليم علامة الأمن ، وتحليل الصلاة ـ إلى أن قال عليهالسلام : ـ كان الناس فيما مضى إذا سلّم عليهم
وارد
الصفحه ١٣٧ :
أداب السـلام
« إن الله أدب نبيه فأحسن تأديبه » (١) فقال عزّ وجلّ : ( وإذا جاءك
الذين يؤمنون
الصفحه ١٣٨ : ، وإذا لقيت جماعةٌ جماعةً سلم الأقل على الأكثر ،
وإذا لقي واحد جماعةً سلم الواحد على الجماعة
الصفحه ١٦٥ : ، عن أبي عبد الله
قال : « قال أمير المؤمنين عليهالسلام
: لا تبدأوا اهل الكتاب بالتسليم ، وإذا سلموا
الصفحه ٢٨٣ :
الحديث
الصفحة
إذا مررت بوادي كذا
وكذا فقف فناد : يا يعقوب يا يعقوب ، فإنه
الصفحه ٦٩ : إلى تنزيه الذات ، وتنزيه الصفات (٢).
أقول
: وإنما قدرت كلمة « ذو » إذا ما لم يستقم المعنى بدونها أو
الصفحه ٩٢ :
« إذا لم ير الداخل
بيتاً أحداً فيه يقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، يقصد به الملكين اللذين
الصفحه ٩٩ :
والكافرين ، إلا أن
يصير ذلك سبباً لهدايتهم فيما إذا نواها المسلِّم أو الداعي أو المستغفر ؛ فلعل
الصفحه ١١٥ :
: أن يكون من الاستئناس الذي هو
الاستعلام والاستكشاف : استفعال من أنس الشيء إذا أبصره ظاهراً مكشوفاً
الصفحه ١٤٧ : السلام
لمن يريد السلام عليه من الغائبين عنه ، ويتحمل السلام لمن يبلغه إليه ، وإذا بلغه
أحد السلام عن غيره
الصفحه ١٥١ :
السـلام نـدب والرد فرض
قال تعالى : ( وإذا
حُيّيتم بتحيّة فحيوا بأحسن منها أو ردّوها إنّ الله كان
الصفحه ١٥٣ :
والعلوي : « إذا عطس أحدكم فسمّتوه قولوا
: رحمكم الله ، وهو يقول : يُغفر لكم ويرحمكم الله ؛ قال