الصفحه ١٤٠ :
يعلم ما يصنع وما
يقصد ، والله من وراء القصد. وبصفة أن المسلّم المسلم إذا سلّم على الغنيّ المسلم
لا
الصفحه ١٤٧ : الكثير » وروى
البخاري سلام الصغير على الكبير. ومسلم « أنه ، صلى الله عليه ـ وآله ـ وسلم ، مر
بصبيان فسلم
الصفحه ١٦٦ :
ولبعض حول التسليم لأهل الكتاب كلام وهو
: كان اليهود يسلمون على النبي ، صلى الله عليه ـ وآله ـ وسلم
الصفحه ١٧١ : ) (١)
عن عباد قال : حدثني عمي عن أبيه ، عن جابر ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله
البجلي قال : « سمعت سلمان
الصفحه ٢٨٢ :
الحديث
الصفحة
إذا سلم المؤمن على
أخيه المؤمن فيبكي إبليس ( لعن ) ويقول
الصفحه ٩٧ : » (١).
٢
ـ الباقري : « كان سلمان رحمهالله يقول : أفشوا سلام الله ، فإن سلام
الله لا ينال الظالمين » (٢).
قال
الصفحه ١٢٧ : الله عليه ـ وآله ـ وسلم ، مر بجنبات (٣) رجل عنده طعام في وعاء ، فنظر إليه
النبي ، صلى الله عليه ـ وآله
الصفحه ١٣٨ : ، وإذا لقيت جماعةٌ جماعةً سلم الأقل على الأكثر ،
وإذا لقي واحد جماعةً سلم الواحد على الجماعة
الصفحه ١٤١ :
وفَرَّجَكَ. وقيل : سلَّم عليك ، وهو من التحيَّة : السلام (١).
قال المفضل في كتاب الفاخر : ( حيَّاك
الله
الصفحه ١٤٣ :
عليه وآله وسلم ،
قال : « ليسلم الراكب على الماشي ، فإذا سلَّم من القوم واحد أجزأ عنهم » (١).
١٣
الصفحه ١٥١ : : التحية : السلام ، يقال حَيّى يُحيّي
تحية إذا سلم ، قال الشاعر :
إنا محيوك يا سلمى فحيينا
الصفحه ١٦١ : ـ إلى أن قال : ـ
فانتصب آدم على منبره قائماً وسلم على الملائكة ، وقال : السلام عليكم يا ملائكة
ربي ورحمة
الصفحه ١٦٤ : ، فإذا سلم عليكم مسلم فقولوا : سلام عليكم ، وإذا سلم
عليكم كافر فقولوا : عليك » (٣).
أقـول
: تصريح
الصفحه ١٨١ :
بـيان :
الوحدة الإيمانية بين أفراد الناس
تعتبرهم كفرد، وكجسد واحد فيه روح واحدة ، فإذا سلّم
الصفحه ٢٦٦ :
===================
===================
===================
فإن اعتزلوكم ولم
يقاتلونكم وألقوا إليكم السلم
فان لم يعتزلوكم
ويلقوا اليكم السلم
ولا تقولوا لمن