البحث في السّلام في القرآن والحديث
١٧/١ الصفحه ٢٥٥ : رسول الله صلىاللهعليهوآله
( بسم الله الرحمن
الرحيم اقرأ باسم ربك )
وآخره ( إذا جاء نصر الله ) رواه
الصفحه ٢٠٩ : الله ، صلىاللهعليهوآله
، وإنّه كانت أوّل سورة نزلت ( اقرأ باسم ربّك ) ثم أبطأ عليه فقالت خديجة
الصفحه ٢٧٧ : ٩٦ )
بسم الله الرحمن
الرحيم اقرأ باسم ربك الذى خلق
علم الإنسان ما لم
يعلم ...
( القدر ٩٧
الصفحه ٢٢٤ : ثلاث ، فلما فرغ من التكبير والافتتاح أوحى الله إليه سم باسمي ، فمن
أجل ذلك جعل بسم الله الرحمن الرحيم
الصفحه ٢٢٥ : إليه اقرأ بالحمد لله ، فقرأها مثل ما
قرأ أوّلاً ، ثم أوحى الله عز وجل إليه اقرأ إنّا أنزلناه ، فإنّها
الصفحه ٢٣٠ :
وجلّ : الآن وصلت إلي فسمّه باسمي ، فقال : « بسم الله الرحمن الرحيم » إلى آخره.
الظاهر : أنّ المراد
الصفحه ٢٠٥ :
« السلام عليك ورحمة الله وبركاته ،
أستودعك الله وأسترعيك وأقرأ عليك السلام آمنّا [ إيماناً ] بالله
الصفحه ٢٨٣ :
.................................................................. ٩٠
استودعك الله
واسترعيك ، وأقرأ عليك السلام ............................ ١٨١
اسكن عليك السلام
الصفحه ٢٨٤ :
صلىاللهعليهوآله فقال : اقرأ
خديجة من ربها السلام .................. ٤٤
أجبرئيل أتاني ..
فقكت يا جبرئيل هل لك من
الصفحه ٣٨ : تلك السبعة باسم
خاص ، فرغ من نظمها سنة ١٢٢١ هـ ، وجعل مادة التاريخ قوله في شعر من رباعياته
الصفحه ٦٣ : التصريح باسم الله السلام ، وهي من روايات
المعراج ، ولعلها أصح ما جاء منها في المعراج ، فراجع الخاتمة
الصفحه ٧٣ : في
خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور ) (١).
والعالم كله سالم باسم الله السلام ، وإليك
الصفحه ١٣٩ : أحد السبعة المسمين
في الجاهلية باسم محمد والمحمدون السبعة أولهم :
الصفحه ١٨٠ :
الله عزّ وجلّ عظيم
، واجب الاحترام ، ومن حرمته عنده تعالى أنّه سمّاه باسمه عزّ اسمه ( السلام
الصفحه ٢٣٢ : باسمه
في الشهادتين ، ثم حباه بالصلاة عليه ، وعلى أهل بيته المصطفين ، فلمّا لم يكن بعد
الوصول إلا السلام