البحث في السّلام في القرآن والحديث
٩٩/١ الصفحه ٢٥٢ : عليه ما أولاه من نعمه (٢). وفي المثل : ( اليمين الغموس تدع
الديار بلاقع ) (٣).
وعلى معنى الدعا
الصفحه ٧١ : الصلاة. والشاهد فيه قوله : « اللهم أنت السلام » بكل ما له من معنى.
الصفحه ١٥١ : على كلّ شئٍ حسيباً ) (١).
ما معنى التحية؟ وما صيغها؟ وما أحكامها؟
فهنا أمور ثلاثة.
الأمر الأول
الصفحه ٧٣ : واللذاذة. ومعنى ثانٍ : أنه يوصف بهذه الصفة لسلامته مما يلحق الخلق من
العيب والنفص والزوال والانتقال والفنا
الصفحه ١٠١ : ، وإلا لم يفشِ السلام في العالم ، وليس معنى الحديث
النبوي (٤)
والصادقي : ـ « وأفش السلام في العالم
الصفحه ٢٢٧ :
أقول : قاتلهم الله كيف هونوا (١) بأحكام الله ، ليتهيأ لهم القياس ،
والاستحسان في دين الله.
ثم
الصفحه ٢٣٥ : : « اللهم أنت
السلام ، ومنك السلام ، ولك السلام ، وإليك يعود السلام ، السلام عليك أيها النبي
ورحمة الله
الصفحه ٢٥٨ : الإمكان ، بل
حتى الوقوع من هذا النوع ، وإن بقي في المقام تساؤل وهو ما معنى سلام السورة ، أو
الركن الغربي
الصفحه ٢٩٣ : .................... ١٧١
اللهم أنت السلام
ومنك السلام وإليك يعود السلام ............................. ٩
اللهم أنت
الصفحه ١٤١ :
معنى حيَّاك : أبقاك
، من الحياة. وقيل : هو من استقبال المحيَّا وهو الوجه وقيل : مَلَّكَكَ
الصفحه ٢٣١ :
يكون قوله « والتحية » مبتدأ ، وعلى التقادير حاصل المعنى : سلام الله وتحيته
ورحمته وشفاعة محمد وأهل بيته
الصفحه ٢٣٩ : لفظاً ومعنىً ،
على أنّ المقام يقتضي التعريض ، ويفوت على ذلك التقدير ؛ لأنّ التقابل إنما ينشأ
من اختصاص
الصفحه ٩ : عبادك فيما كانوا فيه
يَختلِفون ، أو الحكم لغيرك ، فيقال لهم : ألا لعنة الله على الظّالمين الّذين
الصفحه ١١ : عليهالسلام لمّا قتل أتاهم آتٍ وهم في المُعَسْكر
فصرخ فزَبَر ، فقال لهم : وكيف لا أصرخ ورَسول الله
الصفحه ٢١ : عبادك فيما كانوا فيه
يَختلِفون ، أو الحكم لغيرك ، فيقال لهم : ألا لعنة الله على الظّالمين الّذين