البحث في السّلام في القرآن والحديث
١٠٤/١ الصفحه ٢٥٢ :
بـيـان :
المراد بها الدمار (١) قال الجزري : البلاقع جمع بلقع ،
وبلقعة ، وهي الأرض القفر التي لا
الصفحه ١٢١ : نذكر رابع أحاديث الشيخ
الكليني في هذا الصدد :
٥ ـ عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد
الله ، عن أبيه
الصفحه ١٨٩ : سبق التصريح به في النصوص (١)
، إلا أن فيها رواية صحيحة صريحة في القول في الرد بكلمة ( سلام ) وهي : ما
الصفحه ٣٨ : على محمد وآله
الهادين للحسنات ... وهي ثمان تحيات لهم ، وتوسلات إليهم ، عليهمالسلام ، بليغات منظومات
الصفحه ١٧١ : ) (١)
عن عباد قال : حدثني عمي عن أبيه ، عن جابر ، عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله
البجلي قال : « سمعت سلمان
الصفحه ٧٤ : وجلّ ، نعم السلام
بمعنى ترك الشر ، أو ترك الحرب ، يصح قصده في المخلوق حقيقة ، ولكن لا يوفق العبد
له الا
الصفحه ٨٢ : وأنواعها ، من الإشارة بالرأس ،
واليد ، ورفع القلانس وغير ذلك ، وهي مختلفة باختلاف العوامل المختلفة العاملة
الصفحه ٢٤١ : موضعاً نذكر منها خمس آيات وهي :
( وءاتينا عيسى ابن مريم
البينات وأيّدناه بروح القدس )
(١).
( إنّ
الصفحه ٢٥٤ : وتطهَّر الرسول ، ثم صلّى الظهر ، وهي أوّل صلاة فرضها الله عزّ وجلّ ،
وصلّى أمير المؤمنين عليهالسلام
مع
الصفحه ٢ : زَمانه ، وتسقينا مِن ماء كلِّ
أرض نجد ذلك في آنيتِنا ، وما مِن يوم ولا ساعةٍ ولا وقت صَلاةٍ إلاّ وهي
الصفحه ١٤ : زَمانه ، وتسقينا مِن ماء كلِّ
أرض نجد ذلك في آنيتِنا ، وما مِن يوم ولا ساعةٍ ولا وقت صَلاةٍ إلاّ وهي
الصفحه ٥٣ : المتدبر فيه.
ومن آيات السلام ، وهي الأكثر بمعنى
التحية ، التي لا تنفك عن معاني السلام الثلاثة لأن
الصفحه ٦٣ : اسماً مائة إلا واحدة من أحصاها دخل الجنة
وهي : الله ، الإله ، الواحد ، الأحد ، الصمد ، الأول ، الآخر
الصفحه ٨١ : ومعادهم يوم الحشر الأكبر ، وحتى يدخلوا دار السلام ـ وهي الجنة ، كما سمعتها
في الآي المتقدم ذكرها
الصفحه ٢٣١ :
: « في صلاة الزوال » وفي العلل : « وهي الفرض الأول وهي أول ما فرضت عند الزوال »
ولعل المعنى أن هذه الصلاة