البحث في السّلام في القرآن والحديث
٢٠٣/١٠٦ الصفحه ١٠٢ : أتدري ما إطابة الكلام؟ مَن
قال إذا أصبح وأمسى سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاَّ الله والله أكبر عشر
الصفحه ١١٨ : الذين ملكت
أيمانكم ـ إلى قوله : ثلاث عورات لكم ) قال : إن الله تبارك وتعالى نهى أن
يدخل أحد في هذه
الصفحه ١١٩ : ، وإنما أضاف تعالى ( قبل ) إلى صلاة الفجر ، لا إلى الفجر ،
حتى لا يكون منافياً لبعد طلوعه ، فتدبّره جيداً
الصفحه ١٢١ : الرحمن ، ولعل
الإضافة إلى الرحمن إشارة إلى أن الرحمة اقتضت أن تسلموا كي تعيشوا حياة سالمة
طيبة ومباركة
الصفحه ١٣٤ : عليهمالسلام
، أليس الله سلم على الأنبياء عامة وعلى آل محمد خاصة (٢)؟.
__________________
١ ـ كنز الفوائد
الصفحه ١٤١ : :
أسير به إلى النعمان حتى
أنيخ على تحيته بجندي
فيكون المعنى : ملَّكك الله
الصفحه ١٤٧ : الكثير » وروى
البخاري سلام الصغير على الكبير. ومسلم « أنه ، صلى الله عليه ـ وآله ـ وسلم ، مر
بصبيان فسلم
الصفحه ١٥٦ : عليه الرد (٥).
أقـول :
أشار الطبرسي رحمهالله إلى بعض الأحاديث المروية في صيغ
التحية وأحكامها ، من
الصفحه ١٥٧ : الله (٥)
، ولاشك أنهم بأمره تعالى يعملون ويردون السلام إلى أهله.
ولنعد إلى أحاديث السلام :
٥ ـ في
الصفحه ١٦٨ :
الناحـية الثـانيـة :
إبلاغ المتحمل للسلام إلى المبلغ له هو
من الأمانات التي يجب أداؤها إلى
الصفحه ١٧٣ :
والكل يدري أن إبلاغ السلام من شخص إلى
آخر أمر مألوف ، متداول بين الجميع ، العالي منهم والداني
الصفحه ١٧٧ : ، والقصة طويلة ، إلى نزوله على راهب ، فلما
حضرته الوفاة قال : إني ميت ، فقلت له : فعلى من تخلفني؟ فقال : لا
الصفحه ١٩٠ : تضطروا إلى ذلك » (١).
بيـان :
تقدم مضمون الحديث جملةً وتفصيلاً ،
وأنّ الابتداء بالسلام على الكتابي
الصفحه ١٩٤ : لحم خنزير ، لا صلاة له حتى يغسل
يده كما يغسلها من مسّ لحم الخنزير ، والناظر إليها كالناظر في إلى فرج
الصفحه ١٩٦ :
أولياء
) [ الممتحنة
: ١ ] وقال : ( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا ) [ هود : ١١٣ ] إلى غير ذلك من