البحث في السّلام في القرآن والحديث
٢٠٣/٧٦ الصفحه ١٦٣ : أقبل بوجهه على القوم
فقال : من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا. فقال الحكم بن عتيبة
الصفحه ١٦٦ :
ولبعض حول التسليم لأهل الكتاب كلام وهو
: كان اليهود يسلمون على النبي ، صلى الله عليه ـ وآله ـ وسلم
الصفحه ١٧٠ :
أقول
: على فرض ثبوت القصة ، تدل على أن تحمل إبلاغ السلام من الأمانة ، وأنه لا بد من
وصولها إلى
الصفحه ١٩١ : ، بل يشقّ عليه الاشتغال بردّ
السلام والعود إلى صلاته ، فيشتغل عنها لما تقدّم من تقرير السلام ، وعدم
الصفحه ٢٠٧ : ، وسلامه ، ويردّون جوابه ، كما جاء ذلك في
استئذان الدخول إلى الروضات المنورة أوّله :
« اللّهمّ إني وقفت
الصفحه ٢١٨ :
لم يسلّم على يساره
، إلا أن يكون يمينه إلى الحائط ، ويساره إلى مصلٍّى معه خلف الإمام فيسلم على
الصفحه ٢١٩ : ء إلى (٢)
مكان يكون في المكان الذي يحاذيه في الأرض ، أول الزوال ، ويدل على جواز كون
المؤذّن والمقيم غير
الصفحه ٢٢١ : إلى سدرة
المنتهى في السماء السابعة ، فإذا جبرئيل ينصرف قلت : خليلي جبرئيل في مثل هذا
المكان! ـ أو في
الصفحه ٢٢٥ : ثلاثاً ، ثم أوحى الله إليه استوِ جالساً يا
محمد ، ففعل ، فلما رفع رأسه من سجوده واستوى جالساً ، نظر إلى
الصفحه ٢٣٠ :
وجلّ : الآن وصلت إلي فسمّه باسمي ، فقال : « بسم الله الرحمن الرحيم » إلى آخره.
الظاهر : أنّ المراد
الصفحه ٢٦٠ : ، قال : فقال : ... يا
حارث أتدري ما يقول هذا الناقوس؟ .. إنه يضرب مثل الدنيا وخرابها ويقول : ( لا إله
الصفحه ٢٦٣ : : دعاني رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فوجَّهني إلى اليمن لأصلح بينهم ،
فقلت : يا رسول الله إنهم قوم كثير
الصفحه ٢٩٣ : ............................. ١٦٦
لاتجالس شارب الخمر
ولا تسلم عليه إذا جزت به ........................... ١٧١
لا تدع إلى طعامك
الصفحه ٦ :
عيسى ، عن أبي يحيى الواسطيّ
، عن أبي الحسن الحَذّاء « قال : قال أبو عبدالله عليهالسلام
: إنّ إلى
الصفحه ١٠ : المال؟ يكون ما يحمل صاحبَه إلى الحجّ؟ قال : قلت : لا ، قال : إذا كان مالاً
يحمل إلى الحجّ فالصَّدقة لا