البحث في السّلام في القرآن والحديث
٢٦٦/٦١ الصفحه ٤٧ : حُيّيتم بتحيّة
فحيّوا بأحسن منها أو ردّوها إنّ الله كان على كلّ شيءٍ حسيباً ) (٤).
(
وتحيتهم
فيها سلاماً
الصفحه ١٨٧ :
السـلام المنـهي عنـه
إن النهي الوارد في النصوص الآتي ذكرها
محمول على الكراهة ، وقد ذهب جمع من
الصفحه ١٨٨ : ؟ والكل محتمل لاشتراك العلة في الأمرين.
٢ ـ روى الكليني عن أحمد بن محمد الكوفي
، عن عليّ بن الحسن بن
الصفحه ٢٠٨ : الغايات أو كلّها حسن
ولا استهجان فيه.
ثم سلام الوداع لم يخصّ الإنسان ، وقد
روى الصدوق عن الصادق
الصفحه ١٤٧ :
ومن آداب السلام ما ثبت في الصحيحين أنه
« يسلم الراكب على الماشي ، والماشي على القاعد ، والقليل على
الصفحه ١٧٩ : لزوم
صيغة الجمع في مواضع ثلاثة :
١ ـ روى الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن
أبيه ، عن صالح بن السندي
الصفحه ١٠٢ : ٨ | ٤٣٩
، الباب ٣٤ من أحكام العشرة ، الحديث ٧. ( وقد روي الأمر بإفشاء السلام في أربعين
حديثاً من مجامع
الصفحه ١٦٥ :
٢ ـ روى الكليني عن محمد بن يحيى ، عن
أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن يحيى ، عن غياث بن إبراهيم
الصفحه ١٧٧ : الكاظم عليهالسلام لشطيطة :
روى الشيخ المجلسي ، طاب ثراه ، عن شهر
آشوب قال أبو علي بن راشد وغيره في
الصفحه ٢١٧ : :
في ( ٥ ـ السلام قبل الكلام ).
٦ ـ روى الصدوق بسنده إلى المفضّل بن
عمر قال : سألت أبا عبد الله
الصفحه ١٠ : عبدالله عليهالسلام
: جُعِلتُ فِداك أيّما أفضل : الحجّ أو الصّدقة؟ قال : هذه مسألة فيها مسألتان ، قال
: كم
الصفحه ٢٢ : عبدالله عليهالسلام
: جُعِلتُ فِداك أيّما أفضل : الحجّ أو الصّدقة؟ قال : هذه مسألة فيها مسألتان ، قال
: كم
الصفحه ١٦٣ :
وإن أعش أرى ما يقر
الله به عيني ، فأكون معكم في السنام الأعلى؟!! ثم أقبل الشيخ ينتحب ينشج
الصفحه ٩٢ :
« إذا لم ير الداخل
بيتاً أحداً فيه يقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، يقصد به الملكين اللذين
الصفحه ١٣٧ : ، وعلى المؤمن أن يأخذ بأدب الرسول ، صلىاللهعليهوآله
، فإذا فعل فقد أخذ بآداب الله كما في الصادقي